
قبر تيسير الصغير يفجر الفواجع والمواجع من جديد
كتب: محرر ألوان
فجر الفليم الوثائقي (النزوح إلى الموت)، مواجع السودانيين وأستدر دموع الملايين. وتبدو فيه أسرة مفجوعة وتودع طفلتها تسير، إبنة الثانية عشر.
قبرت في الخلاء بعد أن سارت على قدميها ٧ ايام وإنطوت صفحتها الخضراء، بالجوع والعطش والداء، (فلا قرت أعين المرتزقة الجبناء)، وقد تحول شعبنا الصابر إلى كتائب ثأر لتمحو هذه الملة الملعونة من وجه الأرض لصالح البشرية والإنسان.