ضغوط على موسفيني لطرد عناصر من المليشيا

كتب: محرر ألوان

يواجه الرئيس الأوغندي يوري موسفيني ضغوطًا كبيرة من شخصيات نافذة في جهاز المخابرات والجيش الأوغندي للتخلص من عناصر تتبع لمليشيا الدعم السريع وتشكل خطرًا على علاقات البلدين. وتقول المعلومات التي تحصلت عليها (ألوان) أن تلك العناصر تحاول تدريب مجموعة خاصة من المقاتلين في أحد المعسكرات السرية للدفع بهم إلى محاور القتال في الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور. وكان موسفيني قد أكد لنائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار رفضه لتشكيل حكومة موازية في السودان وحرصه على وحدته وسلامة أراضيه.