
نتنياهو رئيساً للولايات المتحدة، وأمريكا أحدى حارات اليهود ..
كتب: محرر ألوان
وسط ذهول العالم، والمفاجأة والفجيعة للعواصم العربية والإسلامية، نفذ الخواجة ترمب وعيده بتواطوء مع نتنياهو، الذي أخذ الضوء الأخضر من واشنطن والمليارات والأسلحة الفتاكة والقنابل المحرمة دولياً، ونفذوا أكبر ضربة جوية بعد الحرب العالمية الثانية، بمائة طائرة مقاتلة على أصغر رقعة جغرافية في العالم، الصامدة والمناضلة ومجاهدة في سبيل عقيدتها ووطنها وشعبها وقضيتها.
قتلوا عند الفجر وساعة السحور والقيام المبارك ما يقارب الـ ٥٠٠ شهيداً أغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ.
هاهو كبير الروم يصر على أن يبدأ مسيرته بأن يمد أياديه الوالغة في دماء العرب والمسلمين، منكسراً في خزي أمام ضغوط اللوبي الصهيوني في أمريكا .. ألم أقل لكم بأن نتنياهو هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية؟ وأن إسرائيل ليست الولاية ٥١ لأمريكا .. وإنما أمريكا هي حارة من حارات اليهود وتظل الآية الكريمة تجلد الغافلين من طنجا لجاكارتا (القرية الظالم أهلها) : (وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75) ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓاْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا (76) أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا).