العطا لمن عصى

كتب: محرر ألوان

إن العواصم التي تتآمر على السودان وتحارب شعبه وجيشه جهراً تريد أن تتستر بصمت السياديين عن جرائمها. ولأن الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن العطا تعلم أن يقاتل جهاراً ويصرح جهاراً بنبرة صدامية جارحة للمتآمرين، فقد كانت كلماته ضد بعض العواصم المتآمرة صادمة وجارحة ونازفة.
فقد مضى زمان المداراة والحياء بحجة العلاقات الوثيقة والمفردات الرومانسية التي نزفنا منها طويلاً وما أضافت لنا إلا آلاف القتلى والتدمير والاغتصاب وعواصف النكوص والهزيمة.
لقد كان شعار (العطا) والشعر عطا الثورة:
فَإِمّا أَن تَكونَ أَخي بِحَقٍّ
فَأَعرِفَ مِنكَ غَثّي مِن سَميني
وَإِلّا فَاِطَّرِحني وَاِتَّخِذني
عَدُوّاً أَتَّقيكَ وَتَتَّقيني