قرنق بين بركة الخرطوم ولعنة وجوبا

كتب: محرر ألوان

كانت الخرطوم دائماً وفية للجنرال الدكتور جون قرنق دمبيور، فقد نال رتبه العسكرية في الجيش الوطني، وبعثته الخرطوم لدراساته العليا بأمريكا وأصبح محاضراً بكلية الزراعة جامعة الخرطوم وأعادته بعد نيفاشا نائباً للرئيس وإستقبلته الجماهير بالخرطوم إستقبال الفاتحين زعيماً قوميا ووحدوياً. وسلبته جوبا كل شئ، مزقت أوراقه الوحدوية وحاصرته بالخلافات وعاد إليها حطاما ممزقا مع طائرته من كمبالا. وتبقى بركة الخرطوم شائعةً على الجميع وتبقى لعنة الأخريات تطارد الإنفصاليين.
الصورة للجنرال قرنق وزوجته ربيكا وأبنائه أيام الخرطوم السعيدة الأولى.