
أين ذهبت المليشيا بعد الهروب من الخرطوم؟
رصد: ألوان
أفاد شهود عيان بأن “قوات الدعم السريع” بدأت انسحابها من العاصمة الخرطوم يوم الأربعاء، حيث عبرت سدًا على نهر النيل يبعد حوالي 40 كيلومترًا إلى الجنوب. وقد أعادت هذه القوات انتشارها، حيث توجه بعض عناصرها إلى مدينة أم درمان للمشاركة في صد هجمات الجيش، بينما اتجه آخرون نحو الغرب باتجاه دارفور. ويبدو أن الجيش يسيطر على معظم مناطق أم درمان، حيث توجد فيها قاعدتان عسكريتان كبيرتان، ويعمل على طرد ما تبقى من “قوات الدعم السريع” لضمان السيطرة الكاملة على المنطقة الحضرية في الخرطوم. وقد استهدفت غارات الطيران يوم الخميس مناطق جنوب أم درمان.
وأشار اثنان من السكان المحليين إلى أن “قوات الدعم السريع” لا تزال تحتفظ بآخر قطعة من الأراضي المحيطة بالسد في جبل الأولياء بجنوب الخرطوم، وذلك لتأمين خط انسحاب لمن تبقى من عناصرها. وفي ولاية شمال كردفان، أفاد سكان قرية بأنهم شاهدوا قافلة عسكرية تابعة لـ”قوات الدعم السريع” تضم عشرات المركبات وهي تمر متجهة نحو الغرب، مما يشير إلى تحركات جديدة لهذه القوات في المنطقة.
كانت قد أفادت قوات الدعم السريع في السودان، الخميس، من خلال بيان رسمي، أنها لم تتكبد أي خسائر في المعارك، مشيرة إلى أنها قامت بإعادة تموضع قواتها وفتح جبهات جديدة للقتال.
وأكدت القوات أن هذه الخطوات تأتي في إطار استراتيجيتها العسكرية، التي تهدف إلى تعزيز قدرتها على مواجهة الجيش السوداني وتحقيق الأهداف المرسومة. وأوضحت أن هذا التوجه الجديد يعكس التزامها بالاستمرار في الصراع حتى الوصول إلى حسم نهائي للمواجهة، .