
تكية سوهندا وفيض المجتمع المدني القادم
كتب: محرر ألوان
رب ضارة نافعة، فقد فجرت الأحداث المؤلمة للمليشيا الآثمة وتعديها على الوطن والمواطنين بالقتل والنهب والاغتصاب واخلاء المنازل بفرض المنافي والنزوح، فجرت هذه المواجع والفواجع طاقات المجتمع المدني بالكثير من البدائل الإنسانية رغم شح الامكانيات، بالإستضافة والمساعدات للمرضى والجرحى والأطفال والتكايا، التي انتشرت في كل المدن والأحياء والقرى.
وشهدت الحواضر المختلفة بذلاً مشهودًا لرجال الأعمال والمؤسسات التجارية والمغتربين.
وشاهداً على ذلك هذه الصورة للقانونية والشاعرة سوهندا عبدالوهاب، وقد تخلت عن روب المحاماة وهتاف المنابر وأدارت التكية المشهورة في أمدرمان التي أصبحت ملاذاً للكثير من الفقراء والمساكين، وهذه بعض قطرات الغيم ثم يتنزل الغيث السكوب.