
ود حد الزين بين الأشواق والأشواك والعديل والزين
كتب: محرر ألوان
لقطة نادرة تجمع بين الشاعر الكبير اسماعيل حسن (ود حد الزين) الذي كتب أجمل الأشعار الفصيحة في ديوانه (من أجل الإنسان) وديوانه بالعامية (ليالي الريف) ومجموعته النقد الاجتماعي الشعري بعنوان (يا سلام).
تجمعه في اللقطة مع صنو روحه (فتحية) قصة طويلة من الحب والارتباط ومن التعثرات والفراق والعودة مرة أخرى، كان منتوجها الحياتي والإبداعي مجموعة من الأغنيات الحسان أهداها لصديق عمره محمد وردي (الريلة، الوصية، سؤال، غلطة، خاف من الله، المستحيل، بعد إيه، وأخيرًا أسفاي إرادة المولى رادتني وبقيت غناي) ومئات الإلياذات التي جملت مشاعر قلوب السودانيين والسودانيات.
ترى من الذي بقي من أصدقائه وتلاميذه ليكتب لنا عن رمزية هذه اللقطة؟.