سد مروي خط أحمر في وجه العصابة التدميرية

كتب: محرر ألوان

بعد الهزيمة المرة التي تعرضت لها عصابة دقلو أخوان، وبعد الإنكسارات والإجلاء التام الذي تم لها عن سنجة وكامل النيل الأزرق، ومن مدني وكامل الجزيرة، والقطينة وكامل النيل الأبيض، ومع الضربات القاصمة في شرق النيل والصدمة المنهية للخصومة بالخرطوم المدينة والولاية.
بعد كل هذه الهزائم تحولت العصابة إلى أداة اجرامية تتحرك بسياسة الحقد الأسود واليأس المفضي إلى القاع وقد أقروا في اجتماعات سرية مع جهات معنية بتقسيم السودان، بأن تقوم العصابة بمهمتين، الأولى قتل الأبرياء من أهل السودان بلا مبررات وقد بدأت هذه الخطة فعلًا بعمليات القتل الممنهجة بقرى الجموعية. والوجه الثاني للجريمة هو تدمير البنية الأساسية للشعب السوداني ومقدرات الجماهير خاصة في قطاع المياة والصحة والتعليم والطاقة.
وقد قامت المسيرات التي جلبوها من احدى الدول المعادية باستهداف محطات التوليد في الولايات المختلفة ولهم تركيز خاص على بنية الطاقة والمحولات بسد مروي، وتحطيم مقدرات المواطنين بنهر النيل والشمالية.
وقد أثارت تصريحات عبدالرحيم الأخيرة ضد الشقيقة مصر ومعاداتها بالمكشوف أثارت الكثير من التخوفات بتعرض السدود السودانية المصرية لعمليات هجومية عمياء بعد اليأس الكبير الذي أصابهم. وستكشف الأيام القادمة الكثير من أوراق العملاء والخونة ضد الخرطوم والقاهرة.