
د. عفراء فتح الرحمن ترد على الأستاذ حسين خوجلي
كتب: محرر ألوان
أرسلت الإعلامية د. عفراء فتح الرحمن رسالة إلى رئيس تحرير صحيفة ألوان الأستاذ حسين خوجلي ردًا على ما خطه قلمه في عموده المقروء (ولألوان كلمة) بشأن أزمة المستشارين الإعلاميين، وإلغاء مجلس الوزراء لتعيين الأستاذ محمد حامد جمعة ملحقًا لسفارة السودان في إثيوبيا ود. عفراء فتح الرحمن لسفارة السودان في مصر.
وكان الأستاذ حسين قد طالب في المقال وزير الثقافة والإعلام خالد الاعيسر بالإستقالة واعتذار مجلس الوزراء لعفراء ونوار، وكتب قائلًا: (إننا نطالب مجلس الوزراء بكامل عضويته أن يستدعي عفراء ونوار لتقديم اعتذار مكتوب، وأن يقدم الأخ خالد الاعيسر وزير الثقافة والاعلام استقالته فورًا وبلا تردد وبلا مجاملة، فهذا هو الحد الأدنى من كرامته المهدرة وكرامة زملاء المهنة وهذه القبيلة التي تمثل في كل العالم السلطة الرابعة التي تضئ الطريق وتفتح النوافذ أمام شمس النقد الذاتي والوعي والحريات. صحيح أننا نخوض معركة الكرامة وننتصر فيها بعزة، ولكن معركة الكرامة الحقيقية تبدأ بكرامة أهل القلم وتنتهي بشرف الكلام. عزيزي نوار عزيزتي عفراء لكما العتبى حتى الرضا، والاعتذار حتى مرافئ المفاخرة والاعتداد).
وفي ما يلي تنشر (ألوان) رد د. عفراء فتح الرحمن على المقال:

(في كل هذا الوسط الشامت بجهر أو بتقية لم أجد رجلًا يقف على ناصية المروءة السودانية (المتآكلة) وحده غير أبو ملاذ، شعوري بما كتبت كشعور أمّ المؤمنين عائشة حين احتضنتها إمرأة من الأنصار في حادثة الإفك فقالت عائشة والله لا أنساها لها أبدا !!
بغض النظر عن دعوتك لاستقالة الوزير التي صدقًا لا أريدها أن تحدث، أو لاعتذار مجلس الوزراء الذي أزهد فيه غير أنه سرني للغاية أنه لازال لدينا كبير يتكئ على شيمه الأخلاقية وكبرياء قلمه، لأمد طويل لم أر قلمًا يكتب بأبوية مهنية تقف على ناصية السلامة النفسية وتنظر لحظوات الأنفس من عل وتقاتل كما الفرسان النبلاء!).