
تحالف مدني عسكري بديلاً للديمقراطية الغربية
كتب: محرر ألوان
أثبتت تجربة وستمنستر ” Westminster” الديمقراطية فشلها في التطبيق والممارسة في العالم العربي والإفريقي والدليل على ذلك سقوطها في كل مرة عند التجريب لتطل شرعية العسكر من جديد، هذا ليس دليلاً على رفض العالم العربي والإفريقي للحريات والشورى لكن التجربة تفشل دائماً لأنها نبتة أوربية بفلسفة خاصة يصر التقليد للغرب أن يزرعها في بلادنا فتكون النتيجة موات النبتة التي ظنناها ستكون شجرة بثمار، فمثل ما أن غرسة التفاح لا تنجح في السافنا الفقيرة ومثل ما أن شجرة النخيل لا تنجح في المناخ الأوربي البارد فإن الديمقراطية ليست نشاذاً في هذا المثال. الصورة المصاحبة يبدو فيها الرئيس جعفر نميري رئيس الجمهورية والدكتور حسن عبد الله الترابي وزير الخارجية ما بعد المصالحة الوطنية 77 فهل تصلح هذه التجربة بعد تطويرها أن تكون حلاً لتحالف الشرعية ما بين الجيش والمدنيين؟ وهل يستطيع العقل السوداني أن يستنبط نظرية جديدة تفك الحلقة الجهنمية ما بين عسكر وأحزاب وأحزاب وعسكر؟. يظل هذا التساؤل المشروع قائماً بعد الإنتصارات التي حققها شعبنا وبعد أن توجهت الجماهير صوب الفترة الإنتقالية صوب حكم وطني راشد ومستديم.