
المليشيا العدمية ترتكب المجزرة الأبشع في التاريخ ما بعد الحرب العالمية الثانية
كتب: محرر ألوان
بعد المجازر التي ارتكبتها عصابة آل دقلو الإرهابية في النيل الأزرق والجزيرة والخرطوم، تؤكد من جديد بعد مجزرة مخيم زمزم البشعة أن معركتها هي ضد الشعب السوداني والأبرياء من غمار الناس.
وإن لم تستيقط دارفور بكل قبائلها وقواها الحية لمواجهة هؤلاء التتار المأجورين فإن دارفور ستصبح جحيماً لا يطاق و داراً للجحيم والدم والعدمية والخراب.
الصور المتناقلة في القنوات والصحف والوسائط الإعلامية وعلى الأرض تؤكد بأن المجزرة البشعة التي تمت في مخيم زمزم تنافس بإمتياز المجزرة التي تتم الآن في غزة وسط صمت العالم ومباركة أمريكا الشريك الأول لهذا الصمت الأخلاقي للحضارة المادية الباطشة.