كان هتاف الشارع “حررت الناس يا أسماعين”

كتب: محرر ألوان

هذه الصورة النادرة أمام القصر الجمهوري تجمع بين لفيف من الفنانيين السودانيين الكبار أحمد المصطفى ومحمد عثمان وردي وعثمان حسين ومعهم الشاعر الفيتوري وعدد من الفنانين والعازفين بينهم ود الحاوي ومحمدية، وكبار موظفي الدولة في ذلك الزمان الرحيب، وقد أحاط الجميع بشراً وترحيباً بالزعيم إسماعيل الأزهري رافع علم الأستقلال ورئيس مجلس السيادة، وبدأوا يرددون مقطعاً من صه يا كنار وضع يمينك في يدي للصاغ الشاعر محمود أبوبكر وكانت مفاجأة الجميع كبيرة حين أنشد الزعيم الأزهري مقطعاً من الأنشودة الوطنية الشهيرة هذه بصوته الرخيم، وبالمناسبة فقد كان الأزهري عازف عود ممتاز أشتهر به في مناشط كلية غردون حين كان طالبا بها.
وعلق وردي بروحه المرحة بعد سماعه أداء الزعيم “الحمد لله يا سياتو أنك لم تواصل في مسيرة الفن فلو فعلت لكنا نبحث إلى اليوم عن مهنة اخرى”.