هبت جامعة الخرطوم من جنح الدجى وضمدت بالعزم هاتيك الجراح

كتب: محرر ألوان

باشر مدير جامعة الخرطوم، بروفيسور عماد الدين الأمين الطاهر، مهامه من مكتبه بمباني الجامعة، ووقف المدير رفقة عميد كلية التربية وقائد الحرس على الأوضاع داخل مباني الجامعة.
وتأتي الخطوة تمهيداً لبدء أعمال إعادة التأهيل والصيانة بعد تعرض منشآت الجامعة للتدمير من قبل المليشيا المتمردة.
قال الشاهد: “صحيح أن الخرطوم قد تم تحريرها، وصحيح أن الأحرار والحرائر خرجوا وخرجن في الشوارع والحدائق والبيوت آمنين، وصحيح أن جماهير شعبنا الخلاقة بدأت في إحالة الخرائب إلى عمران، وطرد عرق الغُبش روائح الخيانة القذرة من وجه بلادنا.
ورغم هذا فإن التحرير لم يكتمل إلا حينما سمع السودانيون بالعاصمة والولايات والمنافي والمرافي بأن جامعة الخرطوم قد فتحت أبوابها للعلم والعلماء والطلاب.
لكل بلادٍ وأمة بوابة صوب التاريخ، وتظل بوابة السودان هي جامعة الخرطوم (أم نخيل)، رمزاً للأمل والعمل والسودان القادم.