
عصام جعفر يكتب: بتاعين حركات
مسمار جحا
عصام جعفر
بتاعين حركات
+ في الانباء أن السيد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إستقبل وفداً من حركة العدل والمساواة بقيادة منصور أرباب المنشق عن سليمان صندل .
+ وسليمان صندل رئيس حركة العدل والمساواة كان قد إنشق عن جبريل إبراهيم وانفرد بالحركة وهكذا هي الحركات المسلحة الدارفورية مثل الأميبا دائمة الانشطار فكل حركة تلد من رحمها حركة جديدة تزيد من مصائب البلاد والحكومة تدلل هذه الحركات وتطلق عليها (حركات الكفاح المسلح).
+ أي كفاح لهذه الحركات وقد قعدت بالبلاد وعطلت التنمية في الأقليم وأدوارها سالبة في السلم والحرب .
+ كم من حركة الآن تحمل أسم (تحرير السودان) ولا نسأل أنفسنا ممن يريدون تحرير السودان؟.
+ هذه الحركات ظلت تحارب الدولة السودانية لسنوات عديدة وبذلت مجهود في الدمار والخراب لو بذلته في تنمية مجتمعاتها لكانت اليوم أفضل من المركز الذي تتهمه بالظلم والتهميش وغيرها من الاتهامات المحفوظة .
+ هذه الحركات عندما كانت تحارب الدولة السودانية كانت لها علاقات خارجية وتتلقى تمويلاً خارجياً، فمن أين تمول نشاطها الآن؟!.
+ هل تتولى الدولة تمويل هذه الحركات أم تمويلها ذاتي وتعتمد على نفسها بالنسبة للحركات الموالية للحكومة؟. أما تلك التي ضد الدولة كحركتي الحلو وعبد الواحد فتمويلها معلوم ومعروف .
+ الحركات المسلحة مشروعها كان لا يختلف عن مشروع الدعم السريع الذي أنشأته الحكومة ترياقاً لهذه الحركات ونجح في كسر شوكتها ولكن عادت لها الحياة بإتفاق جوبا الذي أعطاها أكثر مما تستحق حيث منحها حكم دارفور ومالية السودان .
+ هل ستتولى الدولة الأشراف على قيام حركات جديدة أو فروعاً لحركات قديمة وما هي العلاقة بين الحكومة والحركات شركاء اليوم أعداء الأمس.
+ وماذا قدم وفد حركة العدل والمساواة المنشق من رؤية للفريق البرهان إذا سلمنا جدلاً أن من حقه مقابلة رئيس مجلس السيادة.
+ والسؤال الأهم والملح ما هو مستقبل الحركات المسلحة بعد احلال السلام في السودان؟.
+ الحركات المسلحة يجب ألا يكون لها وجود في المرحلة القادمة بعد نهاية الحرب وحلول السلام ويجب حلها ودمجها في الجيش حيث لا قوة مسلحة إلا القوات المسلحة السودانية.
+ صديقي الذي يبحث عن وظيفة قال أنه سيلتحق بإحدى الحركات .
(أصلو من زمان بتاع حركات).