رداً على الحملة الكذوب .. وكيف لنا أن نختصم وبيننا دم وشهداء وأخوة كفاح وسلام

كتب: محرر ألوان
انزعجت عصابة دقلو وممولها الأجنبي والقوى المعارضة بالخارج وأبواقها بالداخل، أيما انزعاج وقلق وتوتر، من هذا التناغم الحصيف والإحترافي والوطني المتجرد ما بين الثلاثي، القائد لمعركة الكرامة، الذي يقوده الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ومساعديه الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي، والفريق أول ركن ياسر العطا. خاصة بعد الانتصارات المزلزلة على قوى الشر، والتي بدأت بجلائهم وحصادهم بداية من سنجة وسنار وجبل موية وكل النيل الأزرق، مروراً بتحرير كل الجزيرة وعاصمتها الصامدة ود مدني، وحتى مضارب النيل الأبيض، التي تم كنسهم منها قرية قرية ومدينة مدينة، وجاءت القاصمة عليهم في الخرطوم، والتي ولوا منها هاربين تاركين ورائهم ما سرقوه وما عززته لهم القوى الكارهة لسودان العزة والكرامة.
وها هي كردفان الباسلة تكمل بقية الملحمة التاريخية، وتواصل الفاشر الجسورة أكبر ملحمة صمود لمدينة في التاريخ المعاصر، وقد ردت بشجاعة تدعو للفخر والاعتزاز أكثر من مائتي هجوم كاسح، تكسرت على صدور أبطال القوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية.
وبعد أن يئست العصابة والمرتزقة ودول الجوار المتآمرة والممول العربي والمنظمات المشبوهة، بعد أن يئسوا من هزيمة شعبنا، يأس المشركين من أهل القبور، بدأوا حملتهم الاعلامية المسمومة التي مولوها بالمال الحرام والأموال المسروقة، وانفقوا على الأجراء صرف الذي لا يخشى الفقر، وكيف يخشون الفقر وقد سرقوا جهاراً نهاراً كل ممتلكات الشعب العامة والخاصة، بأفعال لم يقم بها التتار ولا المغول.
حملة بدأوها بعاصفة من الأكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي، يروجون فيها إلى أن هنالك خلافات مركزية وصلت حد الخصومة ما بين البرهان وكباشي تارة وما بين العطا والكباشي تارة أخرى، وما بين الأثنين والبرهان تارات أخرى.
وذات الادعاءات بل أكثر يروجونها ما بين دكتور جبريل ومناوي ومالك عقار، وثلاثتهم ضد القيادة الشرعية، وكل ما قرأ هؤلاء القادة أو سمعوا لهذه الترهات، ابتسموا في استخفاف ولسان حالهم يقول: وكيف بنا أن نختلف وطريقنا غارق بالدم وجثامين الشهداء الذين اقتسمنا معهم الكفاح والسلاح؟ وكيف بنا أن نختلف وبلادنا مازالت حتى الآن محاصرة بالعصابات من الأطراف، ومحاصرة من العدوان الأجنبي الذي يترصد ليل نهار بالمسيرات الآثمة الجسد المنهك الصابر؟.
وأصدق عبارة رددها الفريق العطا وسط جنوده وخاصته ضد هذه الأقاويل والأكاذيب: ” نحن بحزمنا حبل ويقطعنا سيف”.