ترى هل شاهد الصديق الصادق ومريم هذه الصورة أم أنها الغفلة والبؤس والكرسي الحرام؟

كتب: محرر ألوان
قال الأمام الشهيد الهادي المهدي بعد إنقلاب اليسار في 25 مايو 69 (نحن لسنا ضد إجتهاد الجيش أذا رأى إنهيار البلاد لكننا ضد الواجهة الشيوعية وحلفائها من اليسار والقوميين الذين لا يشبهون شعبنا لا فكراً ولا برنامجا فإن أزاحتهم هذه الواجهة ووعدتهم بفترة إنتقالية تعيد الشعب إلى اختياره الحر سوف نقف معكم ناصحين وفي قول آخر مؤيدين) وقد حمل هذه الرسالة لأول وفد من العسكريين زاره في مقره بالجزيرة أبا وكان رد اليسار التحريض الدموي والذي ملأوا به الإذاعة والتلفزيون والصحف وقاد كادرهم التجاني الطيب التظاهرات الشهيرة بالعاصمة إستنفاراً لقواهم في مواجهة الطائفية السياسية فكانت مجرزة ود نوباوي وضرب الجزيرة أبا جواً وبراً وزحفاً وإغتالوا الإمام الهادي وأعتقلوا أبنائه وزوجاته والمقربين منه وبكت الحرائر يومها في أم درمان بدمع هتون وعبرات مرة وأنشدت الحرة الملتزمة:
قـلـبك مـو لـحم مـن الدبادب طافر
فارس حوبة العركة الخيولها دماير
الموت يا جليس ام روبة كاساً داير
سماحتو عليك متل نورة العريس الساير

الصورة يبدو فيها الإمام الهادي وسط الوفود بالقرب من جامع الكون الذي تم تدميره على يد قوى اليسار والعلمانيين، ترى هل شاهد الصديق الصادق ومريم هذه الصورة أم أنها الغفلة والبؤس والكرسي الحرام.