
إبراهيم الشيخ مثال للسياسين المزيفين (لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى)
كتب: محرر ألوان
حاصر مواطنون سودانيون بالعاصمة المصرية القاهرة، إبراهيم الشيخ، القيادي بالمؤتمر السوداني واحد قيادات تحالف صمود المتحالفة مع مليشيا الدعم السريع.
ووجه المواطنون للشيخ سيل من الإتهامات وانتقادات لاذعة بسبب موقفه ودعم حزبه للمليشيا المتمردة.
حيث ظهر الشيخ وهو يهم بإجراء معاملة خاصة في السفارة السودانية بالقاهرة ليجد نفسه محاصرا بعدد من السودانيين بمصر وظلوا يهتفون في وجهه بهتافات منددة بموقفه المتماهي مع المليشيا المتمردة التي شنت حربها على المواطن السوداني.
وواجه الشيخ هتافات المواطنين بعصبية وحاول الرد عليهم، إلا أنه لم يفلح في ذلك ليجد صعوبة في التخلص منهم لتنقذه الشرطة المصرية وتخرجه من حصار الجماهير الثائرة.
قال الشاهد: مسكين تاجر السياسة، إبراهيم الشيخ، فهو محاصر في الخرطوم بالقحاتة، الذين يتمسح بهم ويرفضونه، ومحاصر بالنازحين والمعذبين في الأرض بالقاهرة.
والرجل محاصر أيضاً بفقر الروح، وبفقر الوطنية، وبفقر الممتلكات، التي نهبها حلفاء الأمس من عصابة دقلو، (وكما تدين تدان).