
عصام جعفر يكتب: القادم أخطر
مسمار جحا
عصام جعفر
القادم أخطر
* للحرب وجوه أخرى عديدة ..
* الحرب ليست مواجهة بالأسلحة المختلفة بين قوتين فحسب …
* الحرب أصبحت ميادينها عديدة وأسلحتها مختلفة وكذلك وسائلها ..
* الحرب إعلامية وسياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية وغيرها من الميادين ..
* بالأمس حققت السلطات الأمنية والقوات البحرية والجمارك السودانية نصراً كبيراً بضبط أكبر شحنة مخدرات وردت للبلاد على الاطلاق حيث بلغت كميتها 2 طن ..
* شحنة المخدرات المضبوطة شملت الهيروين والكوكايين وغيرها من أنواع المخدرات الفتاكة وقد تابعت الأجهزة السودانية حركتها قبل أن تدخل المياه السودانية حتى تمكنت من ضبطها بمهنية عالية وكفاءة ..
* اغراق البلاد بالمخدرات كانت واحدة من وسائل المليشيا في الحرب على السودان وتخريب اقتصاده وافساد شبابه وكسب المال الحرام ..
* الخبراء يقولون إنه في ظل الحروب والانفلات الأمني يصبح المناخ ملائم للجريمة العابرة للقارات والجريمة المستوطنة ..
* الآن في ظل الحرب أصبح الجو ملائم جداً للعصابات العالمية للعبث بالوسط السوداني حيث نشطت عصابات المخدرات والاتجار بالبشر والجنس وعصابات غسيل الأموال ووكلاء المليشيا لاستجلاب المرتزقة من جميع انحاء العالم ..
* خطر الجريمة العالمية المنظمة يهدد السودان لأن الحرب صنعت فراغاً امنياً وترهلاً وتسيباً اجتماعياً ..
* مالم يستقر السودان ويتخلص من تبعات الحرب السالبة سيكون الوضع مرشحاً للمزيد من الجرائم والانتهاكات للانسان من قبل العصابات التي تتاجر في كل شى حتى البشر حيث عمدت الميليشيا إلى سبي النساء وبيعهم في الأسواق ..
* المتعاونون مع الميليشيا تعاونهم لم يقتصر على الحرب فقط فتعاونهم يشمل كل أنواع الجرائم السابقة لذلك مكافحتهم واجبة ..
* الوضع الآن يتطلب العناية والحذر مع اليقظة والوعي بالخطر الذي يهدد السودان مجتمعاً ودولة ويجب ان تتضافر كل الجهود رسمية وشعبية وامنية لحماية امننا المحلي من العصابات العالمية التي تشن علينا حرباً مثل الميليشيا والخونة والمتعاونين