أبجدية المشاهير السودانية تبركاً بالإسم الأسنى (أحمد)

ولألوان كلمة

حسين خوجلي

أبجدية المشاهير السودانية تبركاً بالإسم الأسنى (أحمد)

لا يكاد يخلو بيت سوداني شمالا وشرقا وغربا ووسط من إسم الرسول صلى الله عليه وسلم بجد أو أب أو إبن خاصة مسمى محمد وأحمد وتتلوها أسماء الصفات التي يتسمى بها السودانيين ومن أشهرها مزمل ومدثر والعاقب وطه والماحي وأبو القاسم والصادق ومختار ومصطفى ومجتبى والنذير. ومن بركة أسماء المصطفى صلى الله عليه وسلم أنها لا تبلى على مر الدهور ويصح أن يسمى بها الأجداد والآباء والأحفاد عكس كثير من الأسماء الأخرى التي تبلى بمرور الزمن لغرابتها أو لإرتباطها بالزمان والمكان والبيئة. وبعض كرامات هذه الأسماء على عباده أنها تظل حماية لهم من في حياتهم ومماتهم. نفعنا الله بنبي الرحمة وبأسمائه المباركات. وهذه القائمة التي أخترناها لمشاهير السودانيين من الذين تسموا بأحمد، فصاروا بها كبارا ونالوا بها الوقار والإحترام والسؤدد والمجد وياله من مجد.

1/ السيد أحمد محمد صالح، الأستاذ المعلم والشاعر وعضو مجلس السيادة بعد الاستقلال ووالد الشاعر صلاح أحمد محمد صالح الشاعر والسفير والمذيع بالبي بي سي ووالد المذيع الشهير عبد الرحمن أحمد.
2/ السيد أحمد خير من الأبكار المؤسسين للحركة الأدبية بالبلاد وقد ابتدرها بالجمعية الأدبية بمدني وأسس بعدها نادي الخريجين ومؤتمر الخريجين وقدم استقالته إلى أن أصبح وزيرا لخارجية الفريق عبود، وقد كان فيلسوف النظام وله سفره المشهور كفاح جيل. والجدير بالذكر أن الرجل خال الشريف حسين الهندي والشريف زين العابدين الهندي.
3/ الفريق أحمد محمد حمد الجعلي باشا أول قائد عام للجيش السوداني بعد السودنة وقد استلم هذه المهمة من القائد الإنجليزي إسكونز باشا وقد تقاعد بالمعاش 1956م واستلم منه الفريق إبراهيم عبود الذي أصبح لاحقا رئيسا للمجلس العسكري الأعلى للقوات المسلحة ورئيسا للبلاد.
4/ اللواء أحمد عبد الوهاب خير السيد من مواليد بربر وهو أول ضابط في تاريخ الجيوش يترقى من رتبة ملازم إلى رتبة نقيب وقد درس في الكلية العسكرية البريطانية كمبيرلي ونال فيها الأركان حرب وأصبح نائبا لعبود ووزيرا للداخلية عام 1958 إلى أن أزيح عن منصبه بعد إنقلاب محي الدين وشنان.
5/ اللواء أحمد مجذوب البحاري عضو المجلس العسكري عام 58 وكان وزيرا للأشغال حتى ثورة أكتوبر 64.
6/ اللواء أحمد عبد الله حامد عضو المجلس العسكري وقد أبعد عن منصبه في 1959 بعد انقلاب محي الدين وشنان الثاني. وقد تمت إدانته وسجنه في انقلاب كبيدة وظل في السجن حتى اكتوبر 64 وهو ضابط من أبناء الأنصار لذا فقد تم اعتقاله في أحداث مارس ودنوباوي والجزيرة أبا وهو شقيق الشاعر وضابط الشركة الشهير أبوبكر عبد الله حامد شاعر القصيدة الشهيرة لصلاح إبن البادية ما دمت انت سعيد.
7/ اللواء أحمد عبد الله أبارو نائب مدير البوليس ومدير المباحث والذي اشتهر بفض ندوة الجامعة في اكتوبر 64 والتي استشهد فيها أحمد القرشي واعتقل ونقل بعدها إلى شالا.
8/ السيد أحمد علي الميرغني إبن زعيم طائفة الختمية ورئيس مجلس إدارة البنك الإسلامي السوداني وقد أصبح لاحقا رئيسا لمجلس السيادة بعد انتخابات 86 الديمقراطية الثالثة
9/ السيد أحمد عبد الرحمن الشيخ المصرفي الشهير ورئيس نادي الهلال والمدير العام لمجموعة بنك النيلين.
10/ السيد أحمد الطاهر التلب كان وكيلا لوزارة الداخلية حتى 62.
11/ السيد أحمد دولة المصرفي الشهير ولاعب الهلال في الستينات وعضو مجلس الإدارة فيه لاحقا وأصبح مديرا لبنك فيصل الإسلامي.
12/ الدكتور أحمد السيد حمد الوطني الكبير وسكرتير الحزب الإتحادي الديمقراطي ووزير التجارة في الديمقراطية الثانية ومن قبلها أسس حزب الشعب الديمقراطي التابع لطائفة الختمية مع الشيخ علي عبد الرحمن الضرير وهو من القيادات المقربة جدا للحكومات المصرية المعاقبة وهو من ضمن الخمسة الذين حضروا الدكتوراة في الأربعينات في فرنسا.
13/ الاستاذ أحمد زين العابدين عمر أحد مؤسسي الحزب الشيوعي بالقاهرة مع السيد عبد الماجد أبو حسبو وقد انضما بعد ذلك للحزب الوطني الإتحادي وأصبح وزيرا للعدل والثروة الحيوانية في الدمقراطية الثانية.
14/ السيد أحمد سليمان المحامي، عضو اللجنة المركزي للحزب الشيوعي السوداني والذي قاد انقسام 70 ضد عبد الخالق محجوب مع معاوية سورج وآخرين. وكان وزيرا في مايو وسفيرا فيها بلندن وروسيا وانضم بعدها للحركة الإسلامية وأصبح سفيرا بالولايات المتحدة وهو كاتب وصحفي وأديب لا يشق له غبار.
15/ الأستاذ النقيب أحمد المصطفى، أحد رواد حركة الغناء السوداني الحديث بعد انتقال الحركة الفنية من حقيبة الفن وأول مؤسس لتخت موسيقي كامل بفرقة متكاملة وهو يعد قدوة لكل الفنانين المعاصرين وتربطه علاقة خاصة بعائلة أبو العلا ومن غير الفن عمل بالتجارة.
16/ الشاعر أحمد محمد الشيخ الجاغريو واحد من أميز شعراء الأغنية الحديثة مابعد الحقيبة وله حزمة من الأغنيات الفريدة لأحمد المصطفى وآخرين وهو من أبناء العيلفون والدبيبة وأحد شعراء الحزب الاتحادي الوطني ومن المقربين للزعيم الراحل اسماعيل الأزهري مع رفيق دربه الشاعر الزين الجريفاوي. ومن أشهر أغنياته طار قلبي ويا حبيبي أنا فرحان.
17/ الأستاذ أحمد محمد عبد الرحمن الإداري الشهير وأحد أساتذة الإدارة بالجامعات السعودية ومن مؤسسي الحركة الإسلامية السودانية وعمل وزيرا للداخلية والرعاية الاجتماعية ومن مؤسسي حزب المؤتمر الوطني.
18/ البروفيسور الفريق أحمد عبد العزيز اخصائي الجراحة الشهير ووزير الصحة وقائد السلاح الطبي.
19/ الدكتور أحمد حسب الرسول الأخصائي الشهير وطبيب الرئيس جعفر نميري.
20/ مولانا أحمد محمد هارون القاضي والوالي وأحد قيادات الحركة الإسلامية ورئيس حزب المؤتمر الوطني.
21/ الدكتور أحمد علي الإمام الذي نال رسالة الدكتوراة من انجلترا وعمل أستاذا بالجامعة الإسلامية وأصبح مستشارا للتأصيل للرئيس ومن مؤسسي هيئة علماء السودان.
22/ السيد أحمد يوسف هاشم مؤسس ورئيس تحرير أول صحيفة سودانية هي حضارة السودان وقد لقب بأبو الصحف.
23/ السيد أحمد حسين العمرابي شاعر الحقيبة الشهير صاحب (أندب حظي أم آمالي) وعمل بالمحاكم الشعبية وكان معروفا بالفتوى والعدالة وهو من العائلة الشهيرة بنهر النيل بجبل أم علي.
24/ السيد أحمد إبراهيم الطاش الشاعر الذي عمل بالقضاء وهو شاعر الأستاذ أحمد المصطفى في رائعته يا عظيم وحسن عطية حبيب ناوي الرحيل.
25/ الشهيد أحمد القرشي طه، طالب بجامعة الخرطوم والذي استشهد في أحداث اكتوبر 64 التي فجرت الثورة ودفن جثمانه الطاهر في قرية القراصة بالنيل الأبيض موقع رأسه. سميت عليه حديقة القرشي.
26/ الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل مدير عام جهاز المخابرات العامة السوداني، أهلته تجربته السياسية والعسكرية والأمنية بأن يقود مع رفاق دربه في القيادة العامة معركة التحرير الأخيرة من سنجة إلى الخرطوم في جدارة واحترافية عالية. ويعد الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل واحد من اميز مدراء أجهزة التخابر في العالم العربي والإفريقي ويعول عليه المجتمع المدني والعسكري أن يقود بكوادره وخبرته معركة تحرير كردفان ودارفور وأعادة السلام للسودان الجديد القادم.
27/ الأستاذ أحمد عثمان حمزة والي الخرطوم الحالي يعد واحد من أكفأ الكوادر الإدارية التي واجهت بشجاعة الأزمة العسكرية والأمنية ببلادنا أثناء المعركة ولم يغادر الخرطوم وظل رمحاً متقدماً لإعادة الحياة للعاصمة والولاية مما أكسبه احترام الشعب السوداني. وبهذا كتب إسمه بحروف من نور على واجهة الأداء الوطني الباذخ.
28 / الكابتن أحمد النور أشهر حارسي مرمى الهلال والفريق القومي.
29/ مولانا أحمد التجاني عبد الهادي قاضي المحكمة العليا ونائب رئيس القضاء.
30 / أحمد محمد شبرين، التشكيلي العالمي الشهير وأحد مؤسسي مدرسة الخرطوم الفنية للتشكيل مع رفيقيه إبراهيم الصلحي وعثمان وقيع الله.
31/ أحمد محمد شاموق صحفي ومؤرخ وصاحب الكتاب الشهير قصة ثورة التي وثقت لأكتوبر وله عدة مؤلفات حول الشخصيات السودانية. عمل بالمملكة العربية السعودية في الصحافة وعاد للسودان ليعمل بجريدة الراية وهو من الجيل الثاني للإسلاميين.
32/ أحمد إبراهيم الطاهر المحامي والسياسي وأحد قيادات الجيل الثاني من الإسلاميين كان رئيساً لتحرير صحيفة آخر لحظة بالجامعة. رأس قائمة الإتجاه الإسلامي منذ الستينات، عمل وزيراً بكردفان بعد المصالحة الوطنية ونائباً في برلمان 86 وأصبح لاحقاً رئيس المجلس الوطني وهو كاتب وشاعر مجيد.
33/ السيد أحمد الشريف بركات حفيد الشهيد الشريف أحمد ود طه وأحد قيادات الأنصار بالجزيرة وأحد المؤسسين الجدد للطريقة وبيت الأشراف الكبير.
34/ الدكتور أحمد عثمان مكي رئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم في ثورة شعبان 1973 ومن الجيل الثاني المتميز للحركة الإسلامية السودانية وكان نائبا ببرلمان 86 عن الجبهة الإسلامية القومية وعمل رئيسا لتحرير صحيفة الراية الناطقة بإسم الحركة الإسلامية وقد وافته المنية بأمريكا وهو في قمة نشاطه وسط الجالية الإسلامية بأمريكا.
35/ الدكتور أحمد إبراهيم الترابي المصرفي والاقتصادي ورجل الأعمال الشهير وقد عمل مديرا عاما لبنك فيصل وأحد مؤسسي التوجه الإقتصادي الحديث للحركة الإسلامية السودانية.
36/ الفنان أحمد فرح من أبناء كريمة، تبناه الشاعر إسماعيل حسن لمنافسة وردي بعد خلافهم الشهير. ومن أشهر اغنياته يا حليلك يا بلدنا، مات متغربا بليبيا.
37 / الدكتور أحمد فرح شادول الطبيب والشاعر الشهير ورئيس المجلس الطبي بالسودان وله مناشط مع المنظمات العالمية في مجال الغوث والصحة.
38/ السفير أحمد يوسف التني سفير السودان في مصر وأمريكا وقطر وبعدها تقاعد وعمل مديرا لبنك قطر بالدوحة.
39/ أحمد كمال الدين تشكيلي وصحفي ومحامي يعمل الآن بدولة البحرين.
40/ اللواء أحمد الشريف الحبيب أحد القيادات بالجيش السوداني وكان قائدا للقيادة الجنوبية وكان أقوى المرشحين لقيادة ثورة مايو 69.
41/ الأستاذ أحمد عبد الوهاب صحفي وكاتب. عمل مديرا لتحرير صحيفة ألوان وأصبح رئيسا لتحرير جريدة الحياة اليومية.
42/ الأستاذ أحمد الحبو من المخضرمين في المجال الرياضي.
43/ الأستاذ أحمد البلال الطيب، الصحفي وأحد الصحفيين الكبار في المجالات المختلفة ومن مؤسسي مجموعة من الصحف منها الأسبوع وأخبار اليوم والدار.
44/ أحمد الطيب، الفنان الشعبي وأحد الأصوات الطروبة في مجال الحقيبة وهو والد الفنان عماد أحمد الطيب.
45/ السفير أحمد محمد الأمين الذي عمل في عدة سفارات بالخارج وهو أديب وكاتب قصة شهير.
46/ السفير أحمد محمد شاور عمل بعدة محطات مهمة لسفارات السودان بالخارج وكان مديراً لمكتب الرئيس البشير.
47/ أحمد عمر الرباطابي فنان شعبي معروف من منطقة الرباطاب وقد أصبحت أغنيته المشهورة (أمدر ياربوع سودانا) شعاراً لأحد البرامج بالإذاعة السودانية. وتغنى بالأغنية فنانون كثر منهم فرقة عقد الجلاد.
48/ الأستاذ أحمد محمد الحسن الصحفي الرياضي كان رئيسا للقسم الرياضي بالصحافة.
49/ أحمد يونس “مكنات” عمل محرراً بعدة صحف سودانية وعمل مديراً للتحرير بصحيفة ألوان وحكايات وإنتقل بعدها مراسلاً لصحيفة الشرق الأوسط.
50/ أحمد البشير رجل أعمال ورجل مجتمع وأحد قيادات نادي الهلال وله صلات مشهودة برجال الأعمال السعوديين.
51/ الأستاذ المربي أحمد إسماعيل النضيف عمل أستاذاً بالمدارس الثانوية وملحق ثقافي بالخارجية ووكيل لجامعة الخرطوم.
52/ أحمد الجابري أحد رواد الأغنية السودانية ومن أميز المطربين السودانيين في الأداء والتطريب وأحد الاكتشافات المشرقة للشاعر عبد الرحمن الريح مع رفيق دربه وصديق عمره إبراهيم عوض ورمضان حسن.
53/ أحمد فلاح شاعر وملحن ومغني مات باكراً وترك تجربة ثرة في مجال الشعر والأغنية وأسس شقيقه محمود دار فلاح لتطوير الأغنية الشعبية.
54/ أحمد يوسف التاي صحفي وكاتب عمود عمل مديراً ورئيساً للتحرير لمجموعة من الصحف السودانية.
55/ السفير أحمد عبد الحليم كان من السفراء المتميزين بالقاهرة في أخر أيامه وكان أمين مكتبة جامعة الخرطوم ثم عمل وزيراً في مايو وكان أمين الفكر والمنهجية في الإتحاد الإشتراكي وهو كاتب وموثق وأستاذ جامعي وقارئ من الدرجة الأولى وترك بصمة على سفر الثقافة والآداب في بلادنا.
56/ الدكتور أحمد الطيب زين العابدين تشكيلي وأديب وناقد له مقالات مشهورة عنوان السوداناوية.
57/ الأستاذ أحمد القرشي إعلامي سوداني بقناة الإم بي سي.
58/ الكابتن أحمد آدم حارس مرمى الهلال والفريق القومي وأحد مدربي حراس المرمى بالداخل والخارج.

وأخيراً عذراً نبيلاً لكل الأسماء التي غابت عن الذاكرة خاصة وأنني كتبتها في لحظة صفاء بعيداً عن المراجع، فهي من عفو الخاطر وظلال الذكريات فاللجميع العتبى وإن غابت عنا بعض الأسماء العامرة بالإنجاز والعمل والإضافة فالرجاء أن تكتبوا لنا للتوثيق والتذكير ونعد بصفحة أخرى عن هذا الإسم المبارك (أحمد) صلى الله عليه وسلم.
ويكفي أحمد شوقي شاعر العروبة والإسلام شرفاً أنه أوصى بكتابة هاتين البيتين على قبره تيمناً لمطابقة إسمه للرسول صلى الله عليه وسلم.

يا أحمد الخير لي جاهٌ بتسميتي
وكيف لا يتسامى بالرسول سَمي
***
إن جلّ ذنبي عن الغفران لي أملٌ
في الله يجعلني في خير معتصم