غاب كبير الفاتيكان ومازال الجنوب تحت قبضة الإمتحان

كتب: محرر ألوان

كان بابا الفاتيكان فرنسيس الذي أرتحل قبل أيام حريصاً على دولة جنوب السودان بأعتبار أنها آخر دولة إنضمت للعالم المسيحي، وغادرت العالم الإسلامي، رغم أن نسبة المسلمين تتجاوز نسبة المسيحيين بها. عندما أشتعل الصراع الجنوبي الجنوبي (الدينكا والنوير) (سلفاكير ومشار) أضطر البابا أن يقبض برجلي سلفاكير راجياً منه المحافظة على هذه الدولة الصليبية الجديدة. قال الشاهد رحل البابا فرانسيس ودكتور مشار في المعتقل والأزمة تحاصر سلفاكير، وقد خرجت البندقية من الغابة وأطراف المدينة ولا يبدو هنالك بصيص أمل للخروج من هذا المأزق الذي يوأجه الدولة الوليدة.