يا عصابة حميدتي (الشينة منكورة)

كتب: محرر ألوان

فجع السودان كله بتصريحات العميل الخائن المدعو مصطفى محمد إبراهيم الموسوم زوراً بالمستشار وأحد الأيدي الملطخة بالدماء لدى عصابة دقلو، وقد إعترف للجزيرة مباشر بأنهم وراء التصفيات التي تمت للأبرياء بالصالحة مبرراً ذلك (أمتثلنا للمثل السوداني القائل تغدينا بهم قبل أن يتعشوا بنا)، وجاءت الفاجعة الأخرى على لسان القاتل جار النبي الذي إعترف بواحاً وصراحة بأنه وراء تصفية هؤلاء الأبرياء بل أنه أشتط قائلاً: (وفي المرات القادمة سوف نقوم بذبحهم بسكيني هذه ولن أخسر فيهم طلقة واحدة). والغريب أن الجريمة البشعة قد تم تصويرها بإحترافية عالية ووزعت على جميع المنابر الإعلامية بل أن قناة الحدث الأخبارية أفردت لتصريحات هذا المجرم مساحة مقدرة في نشرتها الأخبارية أمس الأول وهو يتحدث ببجاحة وبمفردات ممهورة بالكراهية التي يتساقط منها دم وأنين المغدورين ولبشاعة الحدث وبشاعة الإعترافات إضطرت عصابة دقلو والمتحدثين بإسمها أن يتبرأوا من القاتل جار النبي ويزعمون كذباً بأنه لا ينتمي لهم وقد أطل المجرم من جديد ليؤكد أنه أحد قادتهم وأنه يدير منذ فترة طويلة معارك أم درمان خاصة في أمبدة والمهندسين وجنوب أم درمان حالياً والصالحة التي تمت فيها المجزرة. وقال بإبتسامة مرضية قبيحة بأن جدارته في القتل أهلته بأن ينال لقب الأسطورة ولم يفد الإنكار عصابة دقلو مثلما لم يفدها قديماً في مقتل والي غرب دارفور وسوف ينال القاتل نصيبه عاجلاً أم آجلاً. وردنا الوحيد على عصابة دقلو وحماتها في الداخل والخارج تعليق الغبش المصدومين والصابرين (الشينة منكورة)