
عصام جعفر يكتب: جار الشيطان
مسمار جحا
عصام جعفر
جار الشيطان
* سيتبرأ الشيطان يوم القيامة من ذلك الدعامي الذي يسمي نفسه “جار النبي ” والذي أشرف على مذبحة صالحة ذلك العمل القبيح واللا إنساني الذي صدم الضمير والوجدان العالمي والمحلي.
* جار النبي، ليس إنسان ولن يكون جاراً للنبي لا في الدنيا ولا في الآخرة لأن تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم تحرم الكفر والفسوق والعصيان وتؤكد على أن كل المسلم على المسلم حرام – دمه وماله وعرضه وهو بذلك يكون خرج من الإسلام كما يخرج السهم من القوس.
* هولاء القوم لا يعرفون العيب ولا الحرام وتجري الجريمة منهم مجرى الدم من العروق.
الوحشية وعدم الانسانية وعدم الروح السوية هي ما يميز هؤلاء القوم كما وصفهم عالم الإجتماع إبن خلدون حيث لا قيم تحكمهم ولا إحساس ولا شعور فهم متبلدون ومتوحشون غلاظ القلوب الأكباد وقلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة.
* هذا الفعل الذي اقترفه “جار النبي”، لن يكون الأخير طالما كان الدعامة هنا في الأرض السودانية لأنهم يتنافسون على هذه الأفعال ويتلذذون بها وتشبع ساديتهم ووحشيتهم وتروي عطشهم للدماء وانتهاك كل الأعراق والقيم الدينية والإنسانية.
* إذا لم نجتثهم من البلاد ونقضي عليهم تماماً سيخرج علينا آخر مثل جار النبي بجريمة أبشع وأقذر بحق الأبرياء والمساكين من أبناء البلاد الصابرين العزل.
* هؤلاء الدعامة والمجرمين والمتعاونين معهم والداعمين لهم ليس لهم مكان بيننا ولا مقام في هذه البلاد فهم رجس من عمل الشيطان يجب اجتثاثهم وقطع دابرهم بلا شفقة ولا رحمة فلا نامت أعين المجرمين الجبناء.
حقارة ترامب
* الرئيس الأمريكي ترامب بلغت به الغطرسة حد أن قال إن السفن البحرية الأمريكية يجب أن تمر عبر قناتي بنما والسويس مجاناً لأن أمريكا تملك هذا الحق وفي الواقع أن أمريكا ليس لها حق في ذلك فهي تخالف الأعراف والقوانين التجارية العالمية والإتفاقات الدولية الأمر كما نقول بالسوداني مجرد “حقارة ساكت”.
من هي المرأة؟
* المملكة المتحدة وأسكتلندا عاشتا معركة كبيرة لزمن طويل في المحاكم للإجابة على هذا السؤال البديهي من هي المرأة؟.
* وإجابة المحاجن في النهاية على هذا السؤال بحكم فسر الماء بعد جهد بالماء وقال منطوق الحكم.. أما المرأة هي التي تولد في الأصل إمرأة. وفرحت جمعيات المرأة وسيرت المظاهرات وغضبت جمعيات النساء العابرات المتحولات من رجال إلى نساء والتي تطالب بكل حقوق المرأة والإندماج في مجتمع النساء.
* هذه هي قضاياهم فتأمل يا أخي في العالم العربي والإسلامي. عجبي!.