
أبجدية المشاهير السودانية تبركاً بالإسم الأسنى (أحمد) 2
ولألوان كلمة
حسين خوجلي
أبجدية المشاهير السودانية تبركاً بالإسم الأسنى (أحمد) 2
لا يكاد يخلو بيت سوداني شمالا وشرقا وغربا ووسط من إسم الرسول صلى الله عليه وسلم بجد أو أب أو إبن، خاصة مسمى محمد وأحمد وتتلوها أسماء الصفات التي يتسمى بها السودانيين ومن أشهرها مزمل ومدثر والعاقب وطه والماحي وأبو القاسم والصادق ومختار ومصطفى ومجتبى والنذير. ومن بركة أسماء المصطفى صلى الله عليه وسلم أنها لا تبلى على مر الدهور ويصح أن يسمى بها الأجداد والآباء والأحفاد عكس كثير من الأسماء الأخرى التي تبلى بمرور الزمن لغرابتها أو لإرتباطها بالزمان والمكان والبيئة. وبعض كرامات هذه الأسماء على عباده أنها تظل حماية لهم في حياتهم ومماتهم. نفعنا الله بنبي الرحمة وبأسمائه المباركات. وهذه القائمة التي أخترناها لمشاهير السودانيين من الذين تسموا بأحمد، فصاروا بها كبارا ونالوا بها الوقار والإحترام والسؤدد والمجد وياله من مجد.
1/ الإمام أحمد عبد الرحمن المهدي إبن زعيم طائفة الأنصار الإمام عبد الرحمن المهدي. تخرج من أكسفورد، وكان وزيراً للداخلية في الديمقراطية الثانية. وقف مع الرئيس جعفر نميري حقناً لدماء الأنصار بعد 2 يوليو 1976م وظل في قلب العمل الإجتماعي للأنصار بعيداً عن السياسة. وهو بالمناسبة عم الصادق المهدي وإبن خالته، فالسيد عبد الرحمن وإبنه الإمام الصديق متزوجان من كريمات الأمير عبد الله ود جاد الله أمير الكواهلة (كسار قلم ماك مايكل)، يعيش الآن بعيدا عن بلاده بالولايات المتحدة. رد الله غربته.
2/ السفير أحمد التجاني صالح أحد الكوادر الإدارية المتقدمة بدولة الإمارات العربية لأكثر من ربع قرن وعاد نائباً في برلمان الديمقراطية الثالثة عن الجبهة الإسلامية القومية وأصبح لاحقاً سفيراً للسودان بنيجيريا. إداري اقتصادي مرموق، يعمل الآن في مجال الاستشارات ودراسات الجدوى.
3/ الكمندان أحمد الوادعة عثمان أول مدير لكلية الشرطة بعد أن فصلت من الإدارة، وكان المسمى القديم مدرسة الإدارة والبوليس. إستقال بعدها وصار مديراً لموبيل أويل سودان قبل السودنة.
4/ أحمد دياب المحامي يعد واحد من أشهر القانونيين السودانيين وتعد مرافعاته من أدبيات إجتهادات العدالة السودانية.
5/ الأمير أحمد سعد عمر من قيادات الإسلاميين المقاتلة منذ الثانويات وأشترك في حركة 2 يوليو 76 وهو زميل وصديق الشهيد عبد الإله خوجلي، رشحه القيادي الإسلامي عثمان خالد مضوي ليصبح سكرتيراً للشريف حسين الهندي وقد لزمه وصار بعدها قيادياً بالحزب الإتحادي الديمقراطي وقريباً من السيد محمد عثمان الميرغني وتم تعيينه وزيراً، وبعد الحوار الوطني أصبح وزيراً لمجلس الوزراء عن حصة الإتحادي الديمقراطي الأصل.
6/ الدكتور أحمد بلال عثمان أحد نواب الحزب الإتحادي الديمقراطي في انتخابات 86 في أحدى دوائر كردفان، وتم تعيينه وزيراً للصحة في الديمقراطية الثالثة وخرج معارضاً مع الشريف زين العابدين الهندي وعاد للسودان بعد المصالحة التي تمت بين الإنقاذ والشريف زين العابدين ومجموعته، وتم تعيينه وزيراً للصحة في الإنقاذ ووزيراً للإعلام وهو طبيب ترك المهنة للعمل السياسي.
7/ الدكتور أحمد عبد الرحمن العاقب عالم وأستاذ جامعي وتم تعيينه وزيراً في العهد المايوي. إتسم برصانته وعلميته وبعده عن التهاتر السياسي، والبروفيسر من العلماء المتميزين في الهندسة الميكانيكية والبحث العلمي.
8/ اللواء أحمد عبد الرحيم سعيد كبير الياوران وقد تخرج على يده الكثيرون في هذا الفن المدني والعسكري واستفادت منه الكثير من العواصم العربية والإفريقية في هذا المجال.
9/ أحمد إبراهيم طلب راسمالي وتاجر وصاحب مصانع وهو الإبن الأكبر لرجل الأعمال الشهير إبراهيم طلب وقد درس الاقتصاد والإدارة في أرقى الجامعات البريطانية وقد أدار إمبراطورية والده في التجارة والزراعة والتصنيع.
10/ بروفيسر أحمد أبا سعيد الحاج الفكي خبير في وكالة ناسا. يعد من العلماء المرموقين الذين شرفوا العقل السوداني والخبرة السودانية بالخارج.
11/ السفير أحمد حامد الفكي، عمل سفيراً للسودان بفرنسا وعدة محطات للخارجية السودانية أسيوياً وعربياً وأوربياً.
12/ الضابط طيار أحمد الطيب المحينة عمل ملحقاً عسكرياً بلندن، ومديرا للأمن الإقتصادي آخر أيام مايو، وكان قبلها القائد الخاص لطائرة الرئيس جعفر نميري ويعد من أصدقائه والمقربين منه.
13/ اللواء أحمد يحي عمران مدير الإستخبارات العسكرية وإبن ضابط البوليس والأمن الشهير والقاضي يحي عمران وهو من أبناء عطبرة.
14/ اللواء أحمد حماد الَمكي أول مدير للسجون السودانية وعلى يده تخرجت الكثير من الكفاءات في هذا المجال وانتشر تلاميذه من ضباط السجون في كل أنحاء السودان.
15/ البروفيسور أحمد حسن فحل الجراح الشهير، والأستاذ بكلية الطب جامعة الخرطوم، وهو من العلماء المرموقين عالميا في مجال البحث العلمي، وفي مجال مرض المايستوما تحديدا، ويعمل مديرا لمركز أبحاث المايستوما بالخرطوم المتعاون مع منظمة الصحة العالمية وهو المركز الوحيد في العالم المتخصص في هذا المجال، ويشغل الآن منصب الأمين العام المساعد لإتحاد مجالس البحث العلمي العربية.
16 \ الناظر أحمد محمد الأمين ترك، ناظر قبيلة البجا خريج الجامعات البريطانية ويعد من أميز المثقفين في مجال الإدارة والعمل الوطني وكان من قيادات ومؤسسي حزب الأمة.
17 \ الدكتور أحمد البدوي محمد صالح محافظ مشروع الجزيرة وأحد الخبراء الزراعيين المشهود لهم بالخبرة والتجربة.
18 – الدكتور أحمد محمد البدوي استاذ جامعي وله مؤلفات ناقدة في مجال الفكر والسياسة والأدب يعمل الآن محاضرا في الجامعات البريطانية وهو مقيم مع أسرته هناك ومن ابناء مدينة الرهد وله كتاب شهير في ذلك
19 – المهندس أحمد محمد أدم وكيل وزارة الري من المدراء المعدودين في هذا المجال وهو يعد من الخبراء العالميين في هذا المجال وله مؤلفات ودراسات في مجال الأمن المائي وتطوير مشروعاته.
20/ البروفيسر أحمد عثمان سراج برز أسمه سياسياً حين كان طالباً بجامعة الخرطوم بعد مايو بعد أن حلت سلطة الشيوعيين اتحاد طلاب جامعة الخرطوم الذي كان يترأسه آنذاك علي عثمان محمد طه تم تعيين أحمد عثمان سراج سكرتيراً للجبهة التقدمية للجامعة وحين تخرج عمل في المجال الأكاديمي المرتبط بالدراسات اللغوية والترجمة وعمل مديراً لمعهد الخرطوم للغة العربية لغير الناطقين بها، وعمل أيضا سكرتيراً للتجمع النقابي وهو من الأسر العريقة بالدامر، وهو شقيق الشاعر الغنائي الشهير محجوب سراج صاحب رائعة إبراهيم عوض “ليه بتسأل عني تاني” والماضي والحاضر لصلاح مصطفى وأخريات.
21/ مولانا أحمد محمود حسن ضابط البوليس وضابط الجيش ورئيس القضاء العسكري والنائب العام وأول مستشار لمجلس الإنقاذ القانوني.
22/ المعلم وأستاذ الأجيال أحمد موسى بابكر الذي عمل ناظراً لكثير من المدارس وتخرج على يديه الكثير من المعلمين والطلاب من أبناء أمدرمان في إحدى الأسر العريقة الشهيرة بالأعمال والتعليم.
23/ السيد أحمد بابكر عيسي وكيل مجلس الورزاء الإداري المحنك والمحاضر وصاحب المؤلفات في هذا الفن أعاد النظام واللوائح ونفذ القوانين وتابع القرارات بصبر وحنكة ودراية، وهو زميل وصديق الرئيس جعفر نميري في حنتوب.
24/ الموسيقار أحمد المبارك الملحن وعازف الكمان الشهير ومن مؤسسي أوركسترا الإذاعة والتلفزيون وهو من أبناء الدبيبة وقد أشتهر بإكتشاف الأصوات الجديدة ورعايتها وهو عم الفنان المبدع الرائع الراحل عبد العزيز المبارك.
25/ الملحن والموسيقي أحمد المك وهو من المجيدين لعزف آلة العود وقد أخذ هذا الفن من خاله حسن عطية ” أمير العود” وشقيق الفنان والملحن فتحي المك وهو من أميز الخريجين من معهد الموسيقي والمسرح وله ألحان شهيرة منها ” أخرى الرمش فوق الرمش وأدللي” التي تغنى بها صديقه عبد العزيز المبارك، وقد ترك مهنة الموسيقى والغناء وتنسك وأصبح من كوادر جماعة أنصار السنة المحمدية.
26/ الفنان والشاعر أحمد البنا (الفرجوني) شاعر ومطرب من عائلة البنا الشهيرة في التاريخ الوطني وتاريخ الأدب والفن وهو حفيد شاعر المهدية الكبير البنا صاحب القصيدة الشهيرة الحرب صبر واللقاء ثبات والموت في شأن الإله حياة، ووالده الشيخ وأستاذ اللغة العربية والشاعر الفصيح عبد الله محمد عمر البنا وعمه شاعر الحقيبة ومغنيها عمر البنا وشقيقه الأكبر السياسي وعضو مجلس السيادة والمترجم والأديب إدريس البنا، وشقيق الفنان الأمين البنا وشاعر الدوبيت الملحمي يوسف البنا، وعم المطرب عاصم البنا.
27/ الدكتور والمذيع والمخرج أحمد قباني الذي انتقل من الإذاعة السودانية للدراسة والعمل بهيئة الأذاعة البريطانية وقد انتقل بعدها خبيراً للإعلام بالعراق الشقيقة وإنضم لحزب البعث العربي الإشتراكي وعاد للسودان وترشح لإنتخابات 86 لكنه لم يوفق وهو شقيق المذيع عبد الكريم قباني ومتزوج من المذيعة والتي أصبحت من بعد أكاديمية بإحدى الجامعات البريطانية عفاف صفوت، وله منها بنات يقمن ببريطانيا.
28/ الراحل المذيع أحمد سليمان ضو البيت من أشهر مذيعي نشرات الأخبار بالإذاعة والتلفزيون وقد تخصص في ذلك ورغم امكانياته الصوتية وثقافته إلا أنه كان مقلا في تقديم البرامج.
29/ الأستاذ أحمد الزبير المذيع والإعلامي الشهير المخضرم وكان يعد من أعمدة الإذاعة السودانية في مجال البرامج وكان له برنامج محضور يقدمه كل جمعة تحت مسمى أشكال وألوان وعبر قدم كثير من الأصوات والموهب الجديدة.
30/ الأستاذ الإقتصادي أحمد عثمان الحاج عمل مديراً لشركة الصمغ العربي، ومسؤول المخزون الإستراتيجي وأختار بعد الوظيفة العمل في مجال التجارة والإستيراد والتصدير.
31/ الدكتور أحمد بخاري وزير الصحة ونائب حزب الأمة عن دائرة الرهد الجنوبية بعد أكتوبر في 66.
32/ أحمد عبد السلام كمبال رجل الأعمال والرأسمالي الكبير أحد المساهمين في مصنع أسمنت نهر النيل. يعد الرجل من أعمدة أسرة كمبال وعبد السلام والكوارتي الشهيرة بكورتي وأم درمان.
33/ السيد أحمد الشايقي أحد الكفاءات الإقتصادية والإدارية وخبير في إدارة المشروعات وقد أسس بإقتدار منظومة زادنا الإقتصادية والتي تفرع منها عمل زراعي وتنموي كبير لو كتب للرجل الإستمرار في إدارته لأصبح السودان سلة غذاء العالم بحق ولكن.. يعمل الرجل الآن في إدارة أعماله الخاصة خارج السودان، ولم تنقطع أياديه البيضاء عن أهله في الشمال الكبير ولا عن بلاده وهي تمر بهذا المنعطف والراهن الخطير.
34/ الفنان أحمد الصادق بدأ تجربته الفنية مادحاً وقد أكسبته هذه التجربة صوتاً متسعاً بالتطريب ونداوة وشجن أهله لأن يكون أحد مطربي الشباب المعدودين، وهو شقيق الفنان الشاب حسين الصادق والأثنين مازالا من غير الغناء يشتغلون بالمديح النبوي محبة وبركةً.
35/ الأستاذ أحمد كبلو من الإداريين المشهود لهم بالخبرة في إدارة مشروعات الوقود ومشتقاته وتوزيعه عبر شركات الوقود والطاقة بمختلف المدن السودانية وقد تخرج على يده في هذا المجال الكثير من الكفاءات في مجال النفط بعد اكتشافات شيفرون الكبرى، وهو عميد أسرة آل كبلو الممتدة التي أنجبت كثير من الأفذاذ منهم البروفسير وأستاذ الطب عبد العظيم كبلو رئيس إتحاد الأطباء السودانيين واللواء طبيب بابكر جابر كبلو الأخصائي والمحاضر والوالي والوزير وأحد أعمدة السلاح الطبي الذي صادم وصابر في معركة الكرامة الأخيرة. ومن الأسرة الدكتور والإقتصادي صدقي كبلو والإعلامي المحامي طارق كبلو ورجل الأعمال علي كبلو.
36/ المهندس أحمد الحسين محمد المهدي المحاضر بكلية الزراعة جامعة الخرطوم والخبير في مجال الزراعة الآلية في شتى المحاصيل ذات البعد الإقتصادي مثل السمسم وعباد الشمس وقد أسس كثير من المشروعات الزراعية بمناطق النيل الأزرق.
37 / الدكتور أحمد علي محمد المهدي عميد كلية الآداب جامعة الخرطوم والمحاضر في قسم الفلسفة وله عدة مؤلفات في أصول الفلسفة الإسلامية المقارنة.
38/ البروفيسور أحمد عبد العال التشكيلي والمحاضر عميد كلية الفنون الجميلة والتطبيقية ومؤسس مدرسة الواحد في التشكيل وصاحب مشروع النهضة الثقافية بالسودان وساهم في إشهار كثير من الشعارات للمؤسسات المختلفة ومنها شعاره الشهير للتلفزيون السوداني.
39/ الأستاذ الراحل أحمد محمد ياسين أحد المؤسسين للحزب الوطني الإتحادي ومجموعة الأشقاء وتم تعيينه بعد الإستقلال عضوا لمجلس السيادة مع الكبار من ذلك الجيل.
40/ أحمد محمد الطاهر اقتصادي مرموق عمل في تأسيس مجموعة من المصارف السودانية وعمل وكيلا لوزارة الصناعة لاحقا وتفرغ بعدها للدراسات والإستشارات الإقتصادية.
41/الشريف أحمد أبو القاسم (المأمور) الإداري الشهير الذي أسس كثير من البنيات الإدارية بمختلف بقاع السودان ومنها مركز المجلد وبابنوسة وكانت تجمعه صداقة عمر مع الناظر بابو نمر وقد أصدر عن الرجلين المفتش الإنجليزي آنذاك كتابا وزع بالعاصمة البريطانية والرجل من مؤسسي الحزب الوطني الإتحادي واحد تلاميذ الشريف يوسف الهندي مع أصدقائه التني وعلي جميل وهو من الذين كتبوا سفر الشريف يوسف الهندي تاج الزمان في أخبار السودان الذي أوصى بنشره بعد رحيله والكتاب يضم مجموعة من الأسرار حول تاريخ السودان ولم ينشر بعد.
42/ البروفيسور أحمد محمد الحسن أول وزير للتعليم العالي في السودان، وشغل منصب أستاذ متفرغ متخصص في علم الأمراض بمعهد الأمراض المتوطنة في جامعة الخرطوم ويعد من كبار علماء السودان في هذا المجال. نال العديد من الجوائز العلمية العالمية، وتم تأسيس مركز متخصص في الأبحاث السريرية يحمل إسمه في مستشفى سوبا بالخرطوم.
43/ الفريق طيار أحمد علي الفكي الذي يعد واحدا من أبرز الخبرات السودانية في مجال الطيران العسكري. وقد كان نائبا لرئيس هيئة الأركان. عمل مديرا لأكاديمية نميري للطيران ورئيسا لسلطة الطيران المدني ومديرا عاما لمطارات السودان. وهو من الضباط السودانيين الذين قاموا بتأسيس سلاح الطيران العسكري بدولة الإمارات العربية.
44/ السيد أحمد عوض الكريم واحد من أبرز الإداريين السودانيين المشهود لهم بالخبرة والتجرد ونظافة اليد وعبر هذه الفضائل تم اختياره رئيسا لبلدية أبوظبي لسنوات متطاولة وساهم مع زملائه كمال حمزة ومختار التوم وصالح فرح في إرساء دعائم تأسيس العمل الإداري والتطوير بدولة الإمارات الشقيقة منذ عام 70 وما زال الرجل هناك حيث يحظى بكثير من التقدير وسط قيادات وحكام الإمارات المختلفة.
45/ السيد أحمد حمد الخليفة واحد من الخبرات العالمية في مجال السياحة والفندقة وقد عمل مديرا لشيراتون الإمارات لأكثر من ربع قرن وهي أطول فترة يقضيها إداري في فندق عالمي مثل شيراتون أبوظبي. وبعد انتهاء فترة خدمته ظل الرجل يعمل من مكتبه مستشارا عالميا في تأسيس الفنادق والمنتجعات ومشروعات السياحة.
46/ المرحوم الأمير أحمد عبد الرحمن نقدالله، الشقيق الأصغر للأمير “راجل مدني” محمد عبد الرحمن نقدالله والأمير عبد الله عبد الرحمن نقد الله “قائد شباب الأنصار” ووزير الداخلية لاحقاُ. أسس أحمد الذي أشتهر بالكرم والشجاعة والإبتكار أول مول “مركز تجاري” بمدينة ود مدني (نقد الله بازار) وأول من أسس منزلاً بمنطقة الحتانة على شط النيل وبعده توافد أهل أمدرمان الكرام وصار حياً من أحياء البقعة التي يشار لها بالبنان.
47/ أحمد بك أبو سن “شيخ العرب” حكمدار الخرطوم وما بين النهرين وزعيم قبيلة الشكرية في العهد التركي المصري.
48/ الشاعر أحمد عوض الكريم أبو سن، حفيد أحمد بك أبو سن وصاحب المسادير الشهيرة الذي ترك أعباء الإدارة وعزها وتفرغ للشعر والقريض والمسادير ونال به شرفاً وعزاً سارت به الركبان.
49/ الراحل أحمد سعد، أشهر فوال بأمدرمان وكان من زبائنه الكبار الرئيس جعفر نميري ومجموعة من المشاهير الذي كانوا يأتون من أقاصي العاصمة وكان المحل يعمل من أول المساء حتى مطلع الفجر وعندما رحل الرجل أغلق المحل بسبب أنه لم يورث الوصفة السحرية لأحد.
50/ الفنان الموسيقار والشاعر والملحن أحمد شاويش. من أميز المطربين في زمانه، صاحب صوت جميل وأسلوب غنائي متفرد لكنه مقل في الإنتاج، وهو أحد ركائز الفرقة الموسيقية بالإذاعة. من أشهر أغنياته عطر الصندل وأنا ما جاييك شايل أفراح تملأ الدنيا.
وأخيراً عذراً نبيلاً لكل الأسماء التي غابت عن الذاكرة خاصة وأنني كتبتها في لحظة صفاء بعيداً عن المراجع. فهي من عفو الخاطر وظلال الذكريات. فللجميع العتبى، وإن غابت عنا بعض الأسماء العامرة بالإنجاز والعمل والإضافة فالرجاء أن تكتبوا لنا للتوثيق والتذكير عن هذا الأسم المبارك (أحمد) صلى الله عليه وسلم.
ويكفي أحمد شوقي شاعر العروبة والإسلام شرفاً أنه أوصى بكتابة هاتين البيتين على قبره تيمناً لمطابقة إسمه للرسول صلى الله عليه وسلم.
يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي
وكيف لا يتسامى بالرسول سَمي
إن جلّ ذنبي عن الغفران لي أملٌ
في الله يجعلني في خير معتصم