
الحديث أبلغ في الأبيض يا كباشي
كتب: محرر ألوان
أكد الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، عضو مجلس السيادة ونائب القائد العام للجيش السوداني، أن الحرب في السودان أوشكت على نهايتها، مشيرًا إلى أن الجيش في هذه المرحلة بحاجة إلى مقاتلين في الميدان، وليس إلى نقاط ارتكاز داخل المدن.
وحذر كباشي من خطابات الكراهية التي أفرزتها الحرب، واصفًا إياها بأنها غير مقبولة وتتطلب من الجميع اليقظة والحذر لما لها من آثار سلبية على النسيج الاجتماعي. وأضاف أن البلاد ستواجه تحديات اجتماعية كبيرة عقب انتهاء الحرب، مما يستدعي استعدادًا واسع النطاق لمعالجة تلك التبعات.
وفي ختام حديثه أمام عدد من ولاة الولايات، شدد كباشي على أن السودان يظل دولة واحدة، رغم ما تعرض له من انقسامات وشروخ خلال فترة الحرب، مؤكدًا أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب معالجة واعية ومسؤولة تحفظ وحدة البلاد وتماسكها.
قال الشاهد:
عودنا الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي، على دقة المفردات والتصريحات مثلما عودنا على شرف المنازلة في ميادين القتال، والرجل يعد من الأصوات الوحدوية الراسخة وسيكون حديثه وعمله أكثر فائدة ونجاعة اذا قاد المعركة هو أو رفيق دربه الفريق ياسر العطا، من قلب الأبيض وعينه وخبرته تحدقان صوب الفاشر.
ومازالت عفيفات كردفان يرددن بفرح ورجاء: (كباشي كان ترضى وصلني ودبندة)، والمسافة بين ود بندة والنهود والأبيض مرمى حجر.