
وبقيت مثل السيف وحدي
كتب: محرر ألوان
الاستاذ والشاعر أحمد محمد صالح عضو مجلس السيادة ما بعد الاستقلال وشاعر نشيد العلم وصاحب ديوان مع الاحرار في لقطة مشهودة مع الزعيم العربي الراحل جمال عبدالناصر، وقد فوجئ شاعرنا أحمد محمد صالح أن الرئيس عبدالناصر طلب منه قصيدته “فينوس” وكان ناصر يحفظ منها أبيات:
يا باعث المجد الأجد علم شباب
الواديين خلائق الرجل الأشد
علمهموا أن الخنوع مذلة والجبن يردي
علمهموا أن الحياة تسير في جزر ومد
علمهموا أن التمسح بالفرنجة غير مجد
وابنِ لهم أن العروبة ركن إعزاز و مجد
وقصة هذه القصيدة أن الشعراء السودانيين أقاموا في الأربيعينات بنادي الخريجين ليلة شعرية تكريماً للشاعر المصري الكبير علي الجارم ولم يدعى لتلك الليلة سهواً شاعرنا الكبير أحمد محمد صالح فرد عليهم بقصيدته الشهيرة التي أبتدرها بقوله:
فينوس يا رمز الجمال
ومتعة الأيام عندي
لما جلوك علي الملأ
وتخيروا الخطاب بعدي
هرعوا اليك جماعة
“وبقيت مثل السيف وحدي”
“وبقيت مثل السيف وحدي” هذه من باب التعريض والعتاب