
عصام جعفر يكتب: بين اللساتك والبندقية!
مسمار جحا
عصام جعفر
بين اللساتك والبندقية!
* المجد للساتك من أشهر العبارات ” الخائبة” والشعارات ” والزائفة” .
* ” المجد للساتك” شعار خائب ” كخيبة” من رفعوه من جماعات ” الإفك والضلال” وشعار كاذب لأن أهله أدمنوا الكذب والضلال واللغة ” المائعة الخنثى” .
* ” المجد للساتك” شعار إرتفع في زمن الزيف وكما إرتفع سقط ؟!
* سقط الشعار مثل سقوط أهله الذين وضعوا الأذى في طريق الناس وقطعوا ما أمر الله به أن يوصل وأحالوا حياة الناس الغلابة إلى جحيم فقطعوا الطريق على المريض الذي يريد المستشفى والطالب الذي ينشد المدرسة والعامل الساعي على رزقه ورزق عياله ..
* ولأن ” ضميرهم وذمتهم” مثل هذه ” اللساتك” لم يهتموا لمصالح الناس ولكن إهتمامهم كان بالتخريب وقطع الطريق وتعطيل إشارات المرور وبناء المتاريس وصد الناس عن سواء السبيل وتعطيل مصالحهم وحياتهم .. فكم من مريض مات عند إشارة المرور والطريق مغلق بأمر أصحاب اللساتك وكم من إمراة فاضت روحها عند الترس قبل أن تبلغ مستشفى الولادة ..
* إن هولاء القحاتة قد ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً فتباً لهم ولشعاراتهم الملفقة ..
* قالوا في شعاراتهم الكذب (الطاقة ما بتكتل بكتل سكات الزول) ولما جاء زمن الرصاص والقتل اختفوا وسكتوا بل تحالفوا مع من يطلق الرصاص ويقتل الناس بسبب سعيهم للسلطة وسقوط همتهم ومرؤتهم نسوا من فص اعتصامهم وقتل شبابهم واذاقهم سوء العذاب وهو ذات الحليف الذي سلموه رقابهم وهتفوا له ” الراجل الضكران خوف الكيزان” ..
* الآن قالها الشعب وقالها الجيش ..
* ” المجد للبندقية”
* المجد للمجاهدين والمقاتلين المدافعين عن الأرض والعرض ..
* المجد للوطن وللتراب والنيل ..
* المجد للشهداء وللدماء التي فاضت وسقت تراب الأرض فأنبتت قمحا” ووعدا” وتمني ..
* المجد للبندقية ..
* نحن عن فنون القول أغلقنا الفم وتركنا للرشاش أن يتكلم ..
* ولا نامت أعين الجبناء والعملاء .