
عصام جعفر يكتب: ضربة في العمق
مسمار جحا
عصام جعفر
ضربة في العمق
* الناس مرقدها النهود وأنت مرقدك الخوي ..
لو كنت تعلم ما النهود لطويت الارض طي ..
* وجيشنا يعلم ما النهود وأهميتها لكنه طوى الأرض وانسحب منها لتقديرات عسكرية تعلمها قيادة الجيش والفرقه ۱۸ ولا بد أنه عائد إليها قريباً.
* الجنجويد إذا دخلوا مدينة أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك فعلوا بالنهود بعد أن مارسوا التصفيات بحق المواطنين العزل ونهبوا البنوك ومخازن الأدوية والصيدليات ودمروا سوق المحاصيل بالنهود الأكبر في السودان وأطلقوا سراح 1800 نزيل من سجن النهود شاركوهم النهب والسلب بعد أن كسروا السجن ..
* لقد نبهنا مرارا وتكراراً لخطر الطابور الخامس
والمتعاونون والخلايا النائمة فقد لعب
هولاء دورا كبيرا فى دخول الجنجويد المدينة
بحسب روايات المواطنين المواطنين الفارين من هناك حيث شاهدوهم يقومون بردم الخنادق التي كانت حول المدينة لتدخل عربات المليشيا وقاموا أيضاً بتجهيز مياه الشرب وكل المعينات اللوجستية وتصحيح احداثيات القصف وعمل المسيرات التي تشرف عليها کوادر اجنبية.
* قال والي الخرطوم التي خلت من الجنجويد أن مشكلته الآن مع الخلايا النائمة والمتعاونين الذين يوجهون مسیرات الجنجويد لضرب الأسواق ومحطات الكهرباء والمرافق الحيوية وهو ذات الذي حدث في بورتسودان حيث استهدفت 11 من مسيرات الجنجويد قاعدة عثمان دقنة الحيوية وقد أطلقت من مدى بعيد حيث سارت مسافة 1600 كيلو متر من صحراء أبو حمد قرب الحدود الليبية وقد تم القبض على إحدى عناصر الدعم السريع الذي يصحح مسار هذه المسيرات..
* المتعاونون والمندسين بعد يمثلون خطرا داهماً لذلك وجبه محاربتهم وكشفهم..
* قال البرهان ان الحديث عن المسيرات سينتهي قريباً ولن تسمعوا بها وقبل ان ينتهي من تصريحه وصلت المسيرات في بورتسودان وهنا يجب ان تكون ردة الفعل قوية وحاسمة لا سيما وأن البرهان اوضح أن القوات ستنتقل من العقيدة الدفاعية الى الهجومية وعليه يجب ان نضرب في العمق التشادي وندمر مطاري انجمينا وام جرس فالحرب اصبحت مكشوفة وعلى العلن وان تشاد هي اكبر اعدائنا بفتح اراضيها للحرب على السودان