د. عمر كابو يكتب: الجزائر تلهب ظهر الدويلة سياط العزة والمهابة

ويبقى الود

د. عمر كابو

الجزائر تلهب ظهر الدويلة سياط العزة والمهابة

** إنها بلد المليون شهيد ضحوا بدمائهم الطاهرة الزكية نبلًا وعزة ونخوة وكرامة من أجل ألا يدنس المستعمر أرضهم وعرضهم وتقاليدهم.
** هي البلد الذي اجتمعت كلمته وتوحدت رأيته رافضًا في شمم مجرد كلمة واحدة من مسؤول يحشر أنفه في مكوناتها الاجتماعية.
** درس بليغ تقدمه الجزائر في الوطنية الخالصة الباذخة أمس الأول وكل شعاب الدولة حكومة ومعارضة ورئيسًا وشعبًا، اعلاميين وسياسيين، ونخب ثقافية وأكاديمية يرفضون في إباء تدخل دويلة الإمارات العربية في شأنها المجتمعي وتكوينها القبلي.
** وصلت عزتهم مرحلة رفض الدولة رسميًا زيارة معلنة لشيطان العرب محمد بن زايد للجزائر فهو عندها من شاكلة هوانات غير مرحب بها في أرض الطهر والنقاء والجهاد والسؤدد.
** إعلامها ما شذ منها قلم واحد ساند دويلة الإمارات أو أظهر ولاءًا أو أبدى خيانة علنية أو لحن قول فقط لأن الجزائر عندهم أكبر من انتماء أو أعظم من مال أو أشمخ من كل الدنيا وما فيها.
** عظمة الجزائر بلد تعى المعارضة الفرق بين الدولة والحكومة بين الانتماء الحزبي والمصلحة الوطنية العامة وأين تقف حين يتعلق الأمر بالأمن القومي للوطن أمنه واستقراره وسلامته العامة؟.
** تفعل ذلك لأنها عزيزة عزة شعب ليس فيه (قحاطة) يبلغ بهم الهوان أن يتاجروا بدماء الأبرياء طمعًا في دراهم الدويلة العميلة ربيبة الصهيونية.
** تفعل ذلك لأنه لم يجرؤ (إبن سفاح) الجلوس على كرسي رئيس الوزراء فيحل الربا ويستحل الشذوذ ويرفض كلمة بسم الله الرحمن الرحيم قولًا واحدًا في كل خطبه ويصر على علمانية تناهض شرع الله القويم.
** تفعل ذلك لأنه ليس بها أبالسة يألفون الخيانة الوطنية لا يرعون في ذلك إلا ولا ذمة مثلما يفعل حمقى قحط حاضنة المليشيا المتمردة رخيصي الوجدان ضعيفي الإرادة فاتري الهمة.
** ظلت قحط— إن أخذنا في الحسبان أن المليشيا المتمردة قوامها عربان شتات تشاد وليبيا وأفريقيا الوسطى— هي الإستثناء الوحيد من جماع أهل السودان الذين أصطفت رأيتهم خلف جيشهم الوطني العظيم يسيرون بسيره يرون أن القضاء على مليشيا الجنجويد هدف لا حياد عنه وأن الكرامة والكبرياء معركة وجود فيها أن يكون السودان أو لايكون.
** وقفة الجزائر بحزم وحسم وقوة ضد دويلة الشر تؤكد أن الشعوب العربية كلها نحو اصطفاف ضد شيطان العرب ما يعني تطويق نظامه الداخلي وفرض حصار عليه مهما حاول الافلات منه فلن يكون بمنجاة منه.
** دعوة صادقة لمتابعة الحملة الوطنية الكبيرة التي يقوم بها الشعب الجزائري ضد دويلة الشر لتعلموا حجم المحنة والمسكنة التي يعيشها نظام الدويلة الضعيف.
** دعوة صادقة علها تزيد من قناعتنا بضرورة مزيد توحد وتنسيق وتعاون لضرب أعداء الوطن وخصومه من الخونة والعملاء الجبناء الذين يحاولون عبثًا زعزعة ثقتنا في أنفسنا وخلخلة معنويات قواتنا الباسلة.
** فكل لافتة أو دعوة لوقف الحرب هي سانحة لاعادة ترتيب صف الجنجويد للكر مرة ثانية للخرطوم تهجيرًا للسكان وفتكًا بالمواطنين ومن يدعي غير ذلك فليقدم للشعب صك ضمان بألا تعود المليشيا إن وقفت الحرب للكر تارة أخرى على الخرطوم والجزيرة ونيالا والدمازين وسنار.
** قدموا لنا صك الضمان سنكون أولى الناس بالدفاع عن شعار وقف الحرب أيها الخونة العملاء التعساء الخائنين.