أيها اليمن العنيد السعيد لقد رفع الله لك ذكرك

كتب: محرر ألوان

في الوقت الذي يقف كل العالم العربي والإسلامي و أوربا وأمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا وكل العواصم في كل الاصقاع مزهولة وهي تتفرج في بله وغفلة تاريخية أمام الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والعربدة الهمجية ضد الأبرياء في لبنان وسوريا، يقف الشعب اليمني كالسيف وحده يتحدى الحضارة الغربية المادية البشعة الباطشة بكبرياء يشرف الأحرار ماضيا وحاضرا ومستقبلا بصدور عارية وإيمان راسخ وقد كانت الضربة المزلزلة للصاروخ الذي دك قلب مطار بن غوريون متحديا كل المضادات الأمريكية علامة نصر على صدر هؤلاء الكبار هذه الضربة التي زلزلت الأركان النفسية لتل أبيب وواشنطن ومازال أحفاد أويس القرني ينافخون ويفعلون لن تجدي الطائرات المقاتلة للصهاينة والصليبيين مهما ضربت ومهما أحرقت. فالمعركة الحقيقية هي المعركة بين الرجل والرجل فلن يستطيع جنود أمريكا ولا إسرائيل أن ينزلوا في تلك الأرض الوعرة والمباركة فإن أرضها وشعبها يا ترامب وتلميذك نتنياهو محفوظ ومحروسة بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أتاكم أهل اليمن، هم أرق أفئدة وألين قلوباً، الإيمان يمان والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء)