من يهنْ يسهل الهوان عليه

كتب: محرر ألوان

أعلن مسؤولو الصحة في قطاع غزة، أمس الأربعاء، أن 123 قتيلاً و474 مصاباً وصلوا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة جراء القصف الإسرائيلي. ولقي معظم القتلى حتفهم في مركز وسط القطاع لتوزيع المساعدات تديره «مؤسسة غزة الإنسانية» المدعومة من الولايات المتحدة، وذكر مسؤولون طبيون في «مستشفى الشفاء» و«مستشفى القدس» أن 25 شخصاً على الأقل قُتلوا وأُصيب العشرات لدى اقترابهم من موقع لتوزيع المساعدات قرب منطقة نتساريم وسط القطاع، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن 163 شخصاً قُتلوا وأُصيب أكثر من ألف خلال محاولتهم الوصول إلى عدد قليل من مواقع الإغاثة التي تديرها «المؤسسة» منذ بدأت عملها قبل أسبوعين، بعد حصار متواصل لمدة 3 أشهر. وقالت الأمم المتحدة إن الحصار دفع بالقطاع الفلسطيني إلى شفا المجاعة، وإن الإمدادات الغذائية لا تزال منخفضة للغاية.

قال الشاهد:
لم يبق للعواصم العربية والإسلامية قناع تستتر به، فقد كشفت المؤامرة المحبوكة ما بين ترمب ونتنياهو المستور، خاصة بعد تأسيس الوحدة الأمريكية لتوزيع الغذاء بغزة، حيث تلوح الكوادر الأمريكية بالخبز القاتل لآلاف الجوعى، وتختار عصابة نتنياهو في ساحة المصيدة ما يعجبها من الأطفال والنساء، في أكبر فضيحة في تاريخ الأخلاقيات المنهارة بامبراطورية (ترمب ـ نتنياهو).
وبين ركام الإهانة والمذلة التي يعيشها خط طنجة جاكارتا يهتف شعار الشعر القديم:
من يهنْ يسهل الهوان عليه ما لجرحٍ بميِّتٍ إيلامُ.