د. عبد العزيز الصادق يكتب: منشور كاذب لا أساس له من الصحة

د. عبد العزيز الصادق يكتب: منشور كاذب لا أساس له من الصحة

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ). صدق الله العظيم. (سورة الحجرات 6).

في هذه المساحة أتقدم للشعب السوداني وللأمة الإسلامية والعربية بالتهنئة الحارة بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات. ونسأل الله أن ينعم السودان بالأمن والأمان والاستقرار.

أود أن أوضح لكم بعد النقاط التي وردت في منشور كاذب لا أساس له من الصحة، حول حج هذا العام. وأقول وبكل شجاعة أنني إبن أسرة لم أمد يدي للحرام البتة. وهذا التشويه مقصود منه النيل من شخصية عبد العزيز الصادق ليغادر الموقع.

بالنسبة للهدي فإنه يتم عبر مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي، وهنالك عقد موقع بين المجلس والمشروع ويتم تنفيذه عبر منصة المسار الإلكتروني والمفوض في شراء السندات هو المهندس عمر عز الدين.

أما بخصوص ترحيل الحجاج فهو عطاء تم عبر لجان مختصة كونها المجلس، وأنا لست عضوًا فيها، وكذلك بصات النقل بالمملكة العربية السعودية تم عبر لجنة مختصة مع النقل الجماعي، وتم الإتفاق معهم وتوقيع العقد بواسطة المكتب، وشهود فيه الأخوة أحمد المبارك والأخ أمير جماع وبتوثيق من المستشار القانوني للمجلس (العقد موجود). وهنالك لجنة كونت للنقل واستلام البصات.

أما بالنسبة للسكن والإطعام تم بواسطة لجنة حزم الخدمات بالمملكة العربية السعودية وطرحت في عطاء عام وفق أسس الشراء والتعاقد المعمول بها في الدولة، وقد فتحت المظاريف أمام كافة مزودي الخدمات الذين تقدموا في العطاء، وبحضور الوزير السابق والقنصل العام للسودان بجدة، وهنالك زملاء إعلاميين كانوا شهودًا على ذلك. وكل ولاية اختارت السكن والإعاشة التي تناسبها. كيف يكون أنا من (إبتزيت)؟!. وحتي توقيع العقود لم أكن طرفًا فيها. فمالكم كيف تحكمون .

أما بالنسبة للإعلام فهنالك رئيس بعثة اعلامية وهو الأخ إبراهيم معوض، وهذا ليس شأني. و(الحاكم) أخ عزيز يتعامل معي بروح الزمالة والمهنة.

وبشأن الإطعام واختيار الشركات وتحديد الأسعار، فإنه تم بواسطة لجنة مختصة برئاسة الأخ د. فتحي مهدي مدير الحج والعمرة وعضوية الأخ عبد الواحد مدير الحج بولاية الجزيرة. وهذا عمل تنفيذي بحت يخص الولايات، والقنصلية جهة إشرافية علينا، وهم جزء من اللجان نكن لهم كل التقدير والاحترام .

أقول بأن هذا الاستهداف الممنهج والواضح نعلم من وراءه ونعلم ماهو الغرض منه، وقصدت بهذا التوضيح أن أملك الحقائق للرأي العام السوداني. والله علي ما أقول شهيد. وعند الله تجتمع الخصوم. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين). وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

 

د. عبد العزيز الصادق محمد

الملحق الإداري والمنسق المقيم لشؤون الحج والعمرة