
بدأت الهزيمة بشرارة .. ومن الشرارة اندلع اللهيب
كتب: محرر ألوان
صورة تجمع بين المرشد خامنئي والشهيد القتيل قاسم سليماني
قال الشاهد:
١ – اغتالت المخابرات الأمريكية الإسرائيلية، القيادي الإيراني البارز قاسم سليماني بالعراق، ولم ترد طهران.
٢ – اغتال الموساد مجموعة من علماء الذرة الإيرانيين وكالعادة لم ترد طهران.
٣ – ضربت إسرائيل السفارة الإيرانية في سوريا، واغتالت الجميع وأيضاً لم ترد طهران.
٤ – اغتال الموساد كل القيادات المدنية والعسكرية لحزب الله وفي طليعتهم، الشيخ الشهيد حسن نصر الله ولم ترد طهران.
٥ – منعت إيران حزب الله استخدام أسلحته النوعية وصواريخه صوب إسرائيل وكانت النتيجة تدمير لبنان الجنوبي والقرى الحدودية.
٦ – اغتال الموساد الشهيد اسماعيل هنية، الزعيم الأول لحركة حماس في قلب طهران ولم تتحرك طهران، وكل الذي فعلته مهرجان للمسيرات الملونة فوق السماء الإسرائيلية، التي لم تفعل شيئاً غير اشاعة السخرية.
٧ – ضربت إسرائيل سوريا الأسد، يومياً، مدنياً وعسكرياً ولم تتصدى إيران ولم تحرك ساكناً.
٨ – استهدفت إسرائيل الطلائع التابعة لإيران في العراق ولم تساندهم طهران ولو بكلمة.
٩ – مازال اليمن العنيد يواجه إسرائيل لوحده دعماً لغزة ضد الصلف الصهيوني الأمريكي ولم تتحرك إيران لدعم هذا الشعب الباسل بكلمة أو برصاصة.
١٠ – تمت خديعة إيران للمرة المائة من أمريكا بمفاوضات لا طائل منها إلا بحسابات التمويه لتسهيل الضربات الإسرائيلية.
١١ – وفي الوقت الذي طورت فيه إسرائيل قدراتها النووية لإحكام السيطرة على الشرق الأوسط واخضاع الجميع، يصدر المرشد خامنئي في براءة ساذجة فتوى بتحريم القنبلة النووية.
١٢ – وبالأمس القريب ولأول مرة في التاريخ تغتال إسرائيل كل القيادات العسكرية الإيرانية في ضربة واحدة وساعة واحدة وهم ينامون في غفلة في منازلهم المدنية.
١٣ – بعد القضاء على القيادة والسيطرة تم استباحة إيران بالكامل. المشروع النووي في كل مواقعه، ومصانع تجميع المسيرات والصواريخ الفرط الصوتية وضرب المطارات واستباحة المدن.
ترى ماذا نقول في حق إيران المستباحة، ولم يتركوا لنا ما نقول إلا بيت العارف الناصح:
من يهنْ يسهل الهوان عليه ما لجرحٍ بميِّتٍ إيلامُ.