د. عمر كابو يكتب: حفتر .. أحمق جاهل مغرور
ويبقى الود
د. عمر كابو
حفتر .. أحمق جاهل مغرور
** يبدو أن الأحمق المغرور العميل الليبي حفتر جنرال متهور وجاهل بدرجة (فريق أول) ..
** جهله أغراه أن يشارك في إقحام نفسه في الاعتداء على أرض وسيادة الدولة السودانية وطننا الحبيب..
** ظنًا آثمًا منه بأن الشعب السوداني من ذات طينة الشعب الليبي الذي جبن وارتضى به عميلًا خائنًا لوطنه وافق على تنفيذ خطة الصهيونية بتقسيم ليبيا إلي شقين..
** ليتفرغ الآن كذلك لتنفيذ ذات المخطط الإسرائيلي بتقسيم السودان أسوة بليبيا دون أدنى شعور منه بعسر المسألة وصعوبة المهمة..
** جاءت مشاركته تثبت جهله الفاضح بتاريخ الأمة السودانية التي خلقت من طينة الصلابة والتماسك والشجاعة والتضحية والصمود..
** صمود رأيناه في ثبات هؤلاء الشباب الذين رفضوا الاستسلام والصلح والتوافق والتفاوض مجرد التفاوض ليس إلا مع مليشيا متكبرة مستبدة متغطرسة متجبرة ارتكبت كل هذه الفظائع والموبقات دون أن تشعر بألم أو حزن أو تستدرك خطأ وخطل ما أقدمت عليه من جرائم..
** صمود هو في تراثنا الغنائي الأول (ما حرسو الجري وجهك موشح بالدمي ما بخاف فارس الحديد إن حمى) وفي أغاني الشباب (أبقوا الصمود ما تبقوا زيف).
** شعب يتسابق شبابه بصدور مفتوحة للخطوط الأمامية عند كل معركة أو اقتحام دون أن يطرف لهم جفن أو تهتز لهم شعرة..
** شعب صبر وصابر أكثر من عامين ونصف العام من أجل الظفر بهدفه النبيل بألا يرى في حياته القادمة أي هوان من هوانات المليشيا المجرمة أو القحاطة المتمردة (الله يكرم السامعين) يحكمه أو يجلس على كرسي السلطة شراكة وضيعة بينهما حاضنة سياسية وحاضنة عسكرية..
** يستغرب بعض الأجانب حين يرون تماسك المجتمع السوداني وعدم تأثره التأثير السلبي الكبير بما أنتجته الحرب من كوارث وتصدعات ودمار وتهجير وسبي ونهب يحتسب ذلك عند الله نصرة وتعويضًا وعافية وسترًا..
** لو أفاق من جهله الكبير هذا لما شارك في معركة خاسرة بائسة حسيرة ،، ارضاءًا وطمعًا في دنانير دويلة الشر التي اشترته عبدًا مسترقًا ينفذ تعليماتها حتى ولو كان ذلك مدعاة لقتل الشعب السوداني وتهجيره قسريًا ونهب ثرواته واستنزاف خيراته…
** ما النتيجة؟! ولأن الجهل عاقبته الخسران المبين فإن هذا (الحفتر) اللعين الملعون تعرض لخسائر بشرية هائلة تزامنت مع فقدانه لعتاد حربي كبير أفقده توازنه وجعله يصرخ كالمجنون متجرعًا كأس المذلة في صغار..
** أسمعوها مني : سيهرب حفتر لا محالة تاركًا السلطة مثلما فعل بشار الأسد لأنه ليس هناك خائن واحد على استعداد لخوض الحروب والقتل والدماء والأشلاء..
** هذا السودان عزيز بعظمة انسانه الذي يأبى الضيم ويكره العنف ويرفض الطغيان والاستبداد ولذلك وصلت منزلة السخط والازدراء لهذا المجنون الوضيع وسيندم على اعتدائه على السودان وسيدفع الثمن غاليًا بعد أن يجد أراضي حكمه غير الدستوري قد عادت إلى حظيرة ليبيا الوطن الواحد..
** قريبًا ستشاهدون حفتر هالكًا مثلما هلك صاحبه حميدتي يومها ستنشغل دويلة الشر في استخدام التقنية الحديثة لأجل اثبات أنهما موجودان رغم وضاعة الفكرة..