د. عمر كابو يكتب: بارا .. نموذج نادر في الجسارة..
ويبقى الود
د. عمر كابو
بارا .. نموذج نادر في الجسارة..
** إنها ولاية شمال كردفان مستودع الجمال والإلفة والجلال اجتمع أهل السودان على محبتها عزيزة حبيبة لأفئدة أهل السودان فمن قدر أن تكون (صرة) وطننا الحبيب اتساقًا مع اعتدال مزاج مواطنيها..
** ولأجل ذلك ظلت محور استهداف مليشيا الجنجويد حتى يسهل لها حصار الفاشر وتطويقها وبالتالي يتعذر امدادها ودعمها وشل حركة الجيش في توفير الإمداد والتموين لقواته هناك..
** ففى محاولة يائسة رذيلة من مليشيا الجنجويد الإرهابية البلهاء
حاولت التعدى على مدينة بارا الآمنة المطمئنة فإذا بقواتنا بطيراننا المسير يصيبها في مقتل..
** حيث حصد مئات من هوانات الجنجويد الأغبياء فيما لاذ بالفرار مئات منهم بطريقة تفسر حالة الرعب والهلع والخوف الذي تعيشه هذه المليشيا جراء سقوط قذائف الطائرات المسيرة..
** هنا يجب الإشادة بالجهد الحثيث المتواصل لجهاز المخابرات الوطني والذي استطاع توفير بيانات تفصيلية عن مواقع قيادات المليشيا المتواجدين فيها فكان نتاج ذلك استهدافهم بسهولة ويسر..
** منطقتان في السودان ستقضي على أي تحشيد لهذه المليشيا الأولى الفاشر والتي أثبتت أنها قلعة كبرياء وقوة وصلابة والثانية شمال كردفان ولاية الجسارة والهيبة والبسالة لن يستطيع أحد أن يجرؤ على الاقتراب منهما..
** نكتب ذلك والبرهان يجتمع بمجلس أمنه القومي الذي اطمأن للأحوال الأمنية في البلاد ووقف على ترتيبات قواته النظامية وهي تتهيأ لتوجيه ضربة عسكرية قوية للمليشيا ستحول حواضن الجنجويد إلي بيوت عزاء ومآتم..
** بارا التي جعلت العملاق عبدالقادر سالم يردد أغنيته الشهيرة ذائعة الصيت (ليمون بارا يا أخوانا شيلوا الجلالة) مدينة لها في قلب كل سوداني زارها منزلة وحفاوة بها وغرام..