
حين كانت ليالي الخرطوم عامرة بأخوان الصفا وخلان الوفا
كتب: محرر ألوان
ليس في تاريخ الموسيقى العربية والغناء العربي فناناً كان متعدد الآفاق والمواهب مثل الفنان والموسيقار عبد الكريم الكابلي، فقد كان الرجل شاعراً وملحناً وموسيقياً وباحثاً في الأدب العربي والتراث والأدب الشعبي وكان مثقفاً من الطراز الأول وفوق ذلك كان إعلامياً ومذيعاً ومقدم برامج وخبرة في فن الإدارة. والحديث حول مواهب وخبرات الكابلي يطول. وهذه الجلسة لسهرة أسبوعية كان يقدمها بتلفزيون السودان في أوئل السبعينات كان يستضيف فيها عمالقة الفن والأدب الثقافة في بلادنا. واللقطة تجمع بينه وبين الشاعر الكبير إبراهيم العبادي وحدباي شاعر الحبيبة و(راوية) خليل فرح، وصديقه شاعر الحقيبة الكبير الملهم عبيد عبد الرحمن والأستاذ عبد المنعم محمود. ذهبوا وبقي إبداعهم في الخواطر والأنفس وليالي الأنس والسمر الجميل.