
لكي لا ننسى
كتب: محرر ألوان
هذه الصورة للجنرال السفاح الفرنسي هنري غورو الذي عرف بسفكه لدماء المسلمين في حروب فرنسا الإستعمارية ضد المغرب الكبير وقد ولغ في دماء المسلمين الأتراك في معارك الدردنيل وقد بتر ذراعه فيها، وأشتهر السفاح بعبارتين الأولى التي كان يعتد بها ويرددها أمام الجميع (أنا من أسلاف الصليبيين الذين هزموا المسلمين في العصور الوسطى) وحين دخل سوريا الكبرى فاتحاً بعد أن اغتال الآلاف من المجاهدين والوطنيين وطرد الأمير فيصل بن الحسين وأستشهد في منازلته بمعركة ميسلون الشهيرة وزير الدفاع السوري البطل يوسف العظمة وبعد المعركة ذهب غورو مباشرة إلى المسجد الأموي شاهراً سيفه في صلف وعنجهية، وتحرك بعدها إلى قبر صلاح الدين الأيوبي البطل الإسلامي الشهير ومحرر فلسطين وركز غدارته في قلب القبر وقد إعتلى ترابه الطاهر مطلقاً عبارته الشريرة المتداولة (الآن عدنا يا صلاح الدين).
ولكي لا ننسى فإن تحالف الأطلنطي وأمريكا والصليبين والصهاينة لا ينسي والجراح ولا الهزائم ولا ثأراتهم، ولكن للأسف نحن في زمانٍ أشتهر فيه أهل العروبة والإسلام بموهبة النسيان والغفلة وهوان التطبيع