د. عمر كابو يكتب: المليشيا المجرمة .. أوضاع مأساوية..

ويبقى الود

د. عمر كابو

المليشيا المجرمة .. أوضاع مأساوية..

** لم تجد دويلة الإمارات وسيلة ترفع بها معنويات هوانات مليشيا الجنجويد إلا انتاج مقطع فيديو يظهر الهالك حميدتي حيًا بين جنوده..
** من سوء حظها أنه بمجرد التدقيق في هذه الصورة تكتشف جملة أخطاء صاحبت انتاج وتصميم الفيديو مما أدى إلى انصراف الناس عنه ولم يحظ بأي تعليقات لا سلبًا ولا إيجابًا..
** ليس هذا هو مربط فرس المقال، مربطه إنهيار معنويات الجنجويد بعد الضربات المتلاحقة للطيران الحربي والمسيرات التي حصدتهم بالآلاف..
** ومن لم يمت بها تعرض إلى بتر أجزاء من جسده مثلما رأينا آلاف مؤلفة منهم بلا أطراف وهناك من فقئت عينه أو فقد البصر..
**وهؤلاء أنفسهم تعرضوا للاهمال الكامل من جانب قيادة المليشيا التي ظلت تدفع بهم إلي أتون المعركة بينما تخبئ نفسها بعيدًا عن دائرة الخطر..
** أخطر من ذلك أن وعود (التخدير) بسداد التزامات مقاتليها الهوانات باءت بالفشل بعد أن اشترطت دويلة الإمارات الاستيلاء على الفاشر شرطًا لسداد المرتبات..
** معظم أسر هؤلاء الهوانات أضحت قلقة على مصير أبنائها الذين أضحوا يموتون (سنبلة) كما يقول أهلنا في جنوب السودان..
** ليت الأمر وقف عند الخوف هذا، فقد تعداه إلي أن هؤلاء الهوانات شكلوا عبئًا على أسرهم إما لاصابتهم بلوثة عقلية ونفسية نتاج ما تعرضوا له من ضغوط أثناء قصف طيراننا عليهم ،،أو نتيجة نتيجة الاصابات الجسدية والجراح الغائرة العميقة التي يعانون منها..
** ذاك الذي يفسر فشل الاستنفار مما اضطر الهوان عبدالرحيم دقلو لأن يمارس الضغط والقهر مع زعماء تلك القبائل التي ظلت ترفده بالشباب..
** آخر الأخبار المؤكدة بروز ظاهرة التخوين بين تلك القبائل مما اضطرت قيادة المليشيا إلي تصفية بعض منهم…
** أمام ذلك بدأت بعض الكتائب التابعة للمليشيا من إعلان انضمامها إلي جيشنا الوطني فراراً من هلاك محقق..
** هناك مفأجأت ستتوالى تترا كلها تصب في خانة اضعاف وتفكيك وهروب قيادات ميدانية أو اختفائها امتناعًا عن المشاركة الفاشلة مع مليشيا أدمنت الهزيمة والهروب والتعريد..
** أيها الناس القادم أحلى سترون في قادم المواعيد ما يسر بال أهل السودان حيث الهزيمة التي ستكسر من ظهر المليشيا وتقضى على آخر معاقلها في غربنا الحبيب.