ظهور أمجد فريد مع رئيس الوزراء يثير التساؤلات

كتب: محرر ألوان

أثار ظهور الموظف السابق بمكتب عبد الله حمدوك، أمجد فريد مع رئيس الوزراء كامل إدريس ووالي الخرطوم في زيارة لمدينة الصحفيين بأم درمان العديد من التساؤلات. وقال مراقبون أن أمجد دافع عن الوطن وساند القوات المسلحة في حربها ضد مليشيا الدعم السريع، فيما توقعت بعض المصادر أن ظهور أمجد يأتي تمهيدا لتوليه منصبا وزاريا مرتبطا بالشأن الخارجي.
الجدير بالذكر أن الدكتور أمجد فريد إدريس هو إبن أخ السيد رئيس الوزراء، وكان والده فريد الطيب إدريس قيادياً بجهاز الأمن لنميري وكان مختصاً بالعلاقات الخارجية، ويعد من الكفاءات المشهودة في هذا المجال.

من جانبه نفى أمجد فريد، ما تم تداوله بشأن تعيينه في أي موقع تنفيذي بالحكومة، مشددا على أن لا يوجد تعيين ولا ترشيح ولا مناقشات أصلا، لا الوزارة الخارجية ولا لشؤون مجلس الوزراء ولا لأي منصب آخر، واصفا ما يتداول بأنه شائعة هدفها إثارة الضجيج وفتح باب للمهاترات والاغتيال السياسي الممنهج.
وأشار فريد في تصريح نشره عبر حساباته الرسمية السبت إلى أن هذه الشائعة تأتي في إطار تصفية حسابات رخيصة، لا تقوم على أي وقائع حقيقية بل تستهدف تمرير سرديات بديلة تخدم مصالحمجموعات سياسية بعينها.
وأضاف أن مواقع الخدمة العامة في جوهرها هي تكليف وموقع الخدمة وطنية، وليست حصة لتوزيع الغنائم كما يتوهم البعض ممن اعتادوا التعامل مع السودان كأنه إرث خاص، أو أولئك المرتبطين بزواجات برجوازية فاسدة، حيث تمارس السياسة لحماية الفساد ..

ووصف فريد بعض مكونات التجمع الاتحادي والمؤتمر السوداني، بالإضافة إلى من سماهم بـ ما أكل السبع بأنهم دأبوا على ممارسة الابتزاز السياسي منذ بداية الفترة الانتقالية، كلما فشلوا في الرد على المواقف السياسية بالحجة والمنطق، فلجأوا إلى الاغتيال المعنوي والتشويه عبر تسريبات وأكاذيب …

وقال لن تستقيم الممارسة السياسية في السودان ما لم نضع حدا لهذه الآفة المتكررة.. منتقدا منصات إعلامية مثل التغيير، ومجد .. واتهمها بـ الاستمرار في ترويج الأكاذيب دون حياء، واستمراء الكذب كأداة للمعركة السياسية…
وختم د. أمجد فريد حديثه بالتأكيد على أنه مستمر في أداء واجبه الوطني بوضوح وشفافية، داعيا الجميع إلى احترام عقول الناس، والالتزام بمسؤولية الكلمة وتغليب العمل السياسي النظيف القائم على الفكرة والمشروع لا على الشتائم والافتراء.