وثيقة خطيرة .. فولكر كان يخطط لتدمير السودان منذ أكثر من 40 عاماً

كتب: محرر ألوان

الصورة للعميل فولكر قبل أكثر من 40 عاماً وهو يتسلل من الحدود الإثيوبية بطريقة غير قانونية لدارسة الأرض والإنسان حتي يدمر السودان ونترك المساحة للفريق أول هاشم عبد المطلب شاهد العصر ليكمل بقية القصة التي نرجو أن تكون درساً للشعب والجيش والمخابرات فما عندنا نحتمل أن نلدغ من الجحر الواحد ألف مرة.
*رسالة في بريد كل من يريد بهذه البلاد شرا ليحذر
هل أنتم على قناعة بأن فولكر والغرب ومنظماته يريدون خيراً وسلاماً للبلاد والعباد؟ إن المؤامرة على السودان قديمة وما يحاك ضد السودان تليد وقديم وهو أكبر من طموحات حميدتي ومن طموحات أصحاب الإطاري، فالطموح ليس داخليا ولا إقليميا فقط ، بل هو طموح وأطماع عالمية تسعى لتقسيم المنطقة والإستفادة من مواردها وتحويل شعوبها إلى جنود مرتخصة في معاركهم العدمية.
ففي العام 1982م وكنت حينها برتبة الملازم .. قائداً لمحطة يابوس الحدودية مع إثيوبيا، وكان الملازم حينها صاحب الهمة والإنتباهة والذي (نأجل إيراد أسمه إلى حين) ففي أحد الأطواف على الحدود قام بإلقاء القبض على (الرجل الأبيض) الذي يظهر في الصورة بعد أن وصلته معلومات بقيامه بإعمال مشبوهة وقد تسلل من الأراضي الإثيوبية بلا إذن ولا أوراق رسمية تسمح له بذلك، وعند إستجوابه إدعى بأنه طبيب وهو ضمن تيم يبحث في بعض الأمراض المنتشرة في المنطقة، وتلك (الفرية هي من مجموعة الأدعاءات التي يتسربل بها هؤلاء العملاء) والرجل الذي يقف الى جانب مدرسي مدرسة يابوس الابتدائية في الصورة هو (فولكر بيريتس) بطل الإتفاق الإطاري الذي قاد البلاد الى هذه الحرب.
(الصورة عمرها الآن تجاوز ال 42عاماً)، نعم كثيرون هم الذين دخلوا السودان عبر منظمة أو إغاثة أو بعثة وغيرها من للواجهات المشبوهة، جاءوا تمهيداً بالمعلومات من الواقع لهدم السودان ونهب ثرواته علما بان دخول فولكر عبر الحدود من إثيوبيا كما أسلفنا لم يكن بطريقة شرعية.. فهل وصلت الرسالة؟ أما الذي يقف في المنطقة الرمادية أو محايداً فعليه مراجعة موقفه أو وطنيته اليوم قبل الغد، وأخيراً ترى هل يستيقظون أم يظلون في غيهم القديم يتخبطون.

قال الشاهد:
لقد أصابتنا الحيرة والدهشة ونحن نتأمل صورة هذا العميل المتخفي ككل العملاء الغربيين بدثار الإنسانية والطب والإغاثات أنه (فولكر) الذي تدرب منذ أكثر من 40 عاماً يدرس حال بلادنا أرضها وقبائلها وعاداتها وضعفها ومنافذ التسلل إلى كبرائها فلمي استوي عودة دفعوا به ما بعد تنحي الإنقاذ ليلعب دورة الجهنمي ووراه هذا الكوبارس من الخونة وللأسف من أبناء جلدتنا صار العميل الألماني المدسوس تحت لواء الأمم المتحدة هو المندوب السامي الحاكم للسودان في تلك الحقبة السوداء رأيناه وهو يتجول ما بين العسكريين والمدنيين والمتنطعين والمدعين للأهمية والزعامة فشتراهم بالوعود الكواذب والدولارات الحرام ومابين مدرسة (يابوس والتسلل القانوني) كان فولكر القديم وكان فولكر الجديد هذا هو الذئب الأغبر الذي صنع الحرب والنكبة ودمر السودان وشرد أهله وأحرق مؤسساته وتجربته الحضارية كاملة غير منقوصة وأعتلى أول طائرة وذهب إلى سادته في الأطلنطي والناتو ليقدم تقريره الخبيث بانه حطم اكبر دولة عربية وأفريقية كانت مؤهلة لتقف تحت الشمس وتحدق في النجوم.