الحاج الشكري يكتب: من يعترف بحكومة القتلة والمجرمين؟

نقطة سطر جديد

الحاج الشكري

من يعترف بحكومة القتلة والمجرمين؟

أعلن تحالف القتلة والمجرمين واللصوص عن حكومة موازية في دارفور لكن السؤال الذي يطرح نفسه من يعترف بحكومة الظلم والاستبداد والقتل والنهب والاغتصاب؟. وإذا كان في الدول الأوربية وعلى سبيل المثال في بريطانيا يذهب رئيس الوزراء إلى مواطنة في بيتها ليعتذر لها عن كلمة فلتت منه عن طريق الخطأ ويرجوها السماح لمجرد أن وصفها بأنها انسانة متعصبة ويمكث معها في بيتها ٤٠ دقيقة حتى نال سماحها ورضاها فحكومة بهذا التاريخ وتحترم مواطنيها لهذه الدرجة لايمكن أن تعترف بمجموعة قتلت آلاف الشباب والأطفال وكبار السن واغتصبت آلاف الفتيات وأفقرت وشردت ملايين من الشعب السوداني ولهذا لايمكن أن تعترف بها مهما كانت مصالحها وإن اعترفت فلن يسمح لها شعبها بذلك. ولهذا فإن الاعتراف بحكومة الوهم هذه يكون في حكم المستحيل لفقدانها الأخلاق والسند القانوني والدستوري.
من يعترف بمن قتل آلاف السودانيين ومن يعترف بمن جعل الآلاف منهم يفترشون الأرض مع زوجاتهم وأطفالهم في الشوارع بدول المهجر وفي الملاجئ والصحاري.
من يعترف بمن جعل ملايين السودانيين أحوالهم الاقتصادية تتدهور لدرجة لم يجدوا ماينفقونه على أطفالهم مما يجعلهم يتسولون الناس وهم الكرماء الأعزاء والرسول صلى الله عليه وسلم يقول اكرموا عزيز قوم ذل ولم نشاهد قيام لهذا الدور الذي امر به الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه إلا من قبل القوات المسلحة ومؤسساتها الخدمية في الوقت الذي نجد فيه المليشيا على النقيض تماما لهذا الموقف فهؤلاء الرعاع ما ان يدخلوا مكان إلا وتجدهم يبحثوا عن اعز واكرم الناس ليعتقلوهم ويعذبوهم ولا اظن انني احتاج لاقدم دليل على ذلك فالشعب متابع لالاف الشخصيات التي جرى تعذيبها. وطبيعي ان يحدث ذلك لان الفرق بين القوات المسلحة والمليشيا هو فرق أخلاقي ووطني فمليشيا الدعم السريع تنفذ أجندة اجنبية مع جناح سياسي لا اخلاق له والقوات المسلحة هي من رحم هذا الشعب السوداني الكريم تربت وتادبت بأخلاقه. لهذا الناس يفرون فرار الصحيح من الاجرب لمجرد دخول المليشيا إلى أراضيهم ويذهبون لأماكن تواجد الجيش ولهذا ومع مرور الوقت لن تجد المليشيا بشر في أرضها لتحكمه ولم يبقى معهم إلا الحيوانات والحمير يمكن أن تحكمهم لأنها تشبههم بل الحيوانات ارفع قيمة أخلاقية وسلوكية منهم.
من يعترف بحكومة حولت اغلب الشعب إلى بوساء تقتات مجموعة تأسيس (قحت سابقا) من ازمته وتتاجر بمعاناته وهم من فندق إلى فندق في رحلة رفاهية واستجمام دائم لعنة الله عليهم أجمعين فأنا اعتبرهم مجرد رعايا وعبيد لإحسان ال دقلو لهم ولا اعتبرهم سياسيين كاملي الأهلية والحقوق فقط مجرد خونة وعملاء ياخذون دراهم معدودة وينفذون ما يطلب منهم.
اي حكومة سلام يصدقكم بها احد فيكفي دليل واحد على هذا الخداع والكذب فأنت يا حميدتي واخوك عبد الرحيم، قتلتم مئات الشباب في ميدان الاعتصام لمجرد مطالبتهم بحقوق مشروعة تنحصر في المطالبة بالتغيير وتعديل الدستور والحرية والغاء بعض القوانين لهذه الحقوق المشروعة جدا قتلتم وسحلتم وعذبتم واعتقلتم بواسطة كلاب صيدكم وكله موثق وشاهده كل العالم وبعد هذا كله فاي حكومة سلام تنشدون أيها السفاحون الثعالب المكارون المخادعون بعد الذي حدث منكم في ميدان الاعتصام وبعد انقلاب ١٥أبريل فإن اغبى انسان على وجه الارض لايصدقكم ابدا.
هذا الإعلان عن حكومة موازية مجرد وهم كبير لم ولن يعترف به احد فقط على قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها ان تسرع الخطى لتكمل ما بداته من انتصارات كبيرة وعظيمة لتحرير الأرض حتى خور برنقا ومن ثم تلقى القبض على المجرمين من قادة المليشيا والخونة والعطالة من مجموعة تأسيس والماجورين من الادارات الأهلية ولتقدمهم جميعا لمحاكمات عادلة (تشفي صدور هذا الشعب) تحت تهم كثيرة منها قتل المواطنين والحرب ضد الدولة وإهانة المواطنين إلا منيين وتشريدهم وتهديد السلم الاجتماعي وغيرها من التهم. وبما ان الله معنا والقوات المسلحة تعرف واجبها وتقدر ثقة الشعب فيها. فانا مانرجوه سيتحقق قريبا وقريبا جدآ بإذن الله تعالى.