
برقية إلى المتوحشين ترمب ونتنياهو .. (اما الراية البيضاء فلا)
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
وبلا مؤاربة، وبلا حياء يرفع الرئيس الأمريكي، نعم المسمومة في وجه البشرية وهو يراقب في فرح واهتمام شيطاني حريق الإنسان البرئ في غزة.
نعم الأمريكية التي أكدت بأننا نعيش في عالم لا أخلاق فيه ولا مرؤة ولا وطنية ولا حياء. وهنالك ألف نعم شريرة يرفعها تحالف الصهيونية الصليبية بقيادة ترمب وتلميذه نتنياهو والعكس صحيح.
1ـ نعم للإبادة
2ـ نعم للصواريخ المجرمة التي صنعت خصيصاً لسحل الأبرياء
3ـ نعم لقتل الأطفال المبتورين لأنهم يمثلون المستقبل
4ـ نعم لقتل الصبايا لأنهن يلدن الثوار
5ـ نعم لأغتيال الشيوخ لأنهم يحكون عن المأساة منذ 1948م إلى اليوم
6ـ نعم لأغتيال الشباب لأنهم يحمون الأرض والعرض
7ـ نعم لقتل الهوية لأن قتلها يغيب تاريخ هذا الشعب الباسل الجبار
8ـ نعم للتدمير والحريق لأنه يكسر إرادة الإنسان المسلم ويكسر كبرياء المواطن العربي ويهدر كرامة الإنسانية
9ـ نعم لإبتزاز العرب وسرقة أموالهم بالحرام
10ـ نعم بأن تظل إسرائيل هي القادرة على تحطيم المدن واحراق البنيات الأساسية وتدمير الإرادة الوطنية وارجاع العالم العربي والإسلامي إلى العصر الحجري.
وفي مواجهة هذه الـ(نعم) المسمومة ترفض غزة الباسلة الجريحة الجائعة أن ترفع الراية البيضاء، وهذا ما يجعل نتنياهو وترمب ينامان على اللظى وحريق الحشى والعقل والقلب المهزوم.
وتطل آيات البشارة بالدولة والتحرير والشعار الذي يمتد من النهر إلى البحر ولو بعد حين، في قوله تعالى: (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ).