شكاوى من تفشي العنف وتجارة السلاح والمخدرات في جنوب دارفور

رصد: ألوان

أفاد عدد من سكان مدينة برام، الواقعة على بُعد 160 كيلومترًا جنوب نيالا بولاية جنوب دارفور، بتدهور الأوضاع الأمنية خلال الفترة الأخيرة، وسط تصاعد حوادث النهب المسلح وتجارة السلاح والمخدرات.

وقال المواطن عصام الدين حامد، لـ”دارفور24″، إن مدينة برام شهدت خلال الشهرين الماضيين تصاعدًا غير مسبوق في الجرائم، التي تستهدف الأرواح، مشيرًا إلى وقوع حالات قتل وإصابات جراء محاولات نهب الهواتف الذكية، الأموال، وحتى الأسلحة الشخصية.

وأضاف أن سوق المدينة بات مركزًا علنيًا لتجارة السلاح والمخدرات والحبوب المخدرة، وسط فوضى أمنية وغياب لدور من الإدارة المدنية وقوات الدعم السريع المنتشرة في المنطقة.

من جانبه، كشف مواطن فضّل عدم نشر اسمه لدواعٍ أمنية عن حادثة تعرّض لها أحد أقربائه، يوم الأحد الماضي، حينما اعترضه مسلحون أثناء عودته من سوق هوسا وطالبوه بتسليم هاتفه، وعند رفضه أطلقوا النار على قدمه، مما أسفر عن إصابته بجروح بالغة.

وأشار إبراهيم إلى حادثة أخرى وقعت في يوليو الماضي، حيث تعرّض ابن عمه لإطلاق نار أودى بحياته، بعد أن تم نهب سلاحه الشخصي، دون أن تتمكن السلطات من توقيف الجناة.

وفي السياق، قال أحد قيادات الإدارة الأهلية بمدينة برام إن الإدارة الأهلية والإدارة المدنية عقدتا سلسلة اجتماعات موسعة مؤخرًا، وخرجت بقرارات صارمة بدأ تنفيذها بالفعل منذ يوم السبت الماضي في محلية برام.

وشملت هذه القرارات، منع تجارة الأسلحة والذخائر بولاية جنوب دارفور وداخل حدود المحلية، إلى جانب حظر تجارة الحشيش والمخدرات والحبوب المُخدرة والخمور، إضافة إلى ضبط سلوك القوات النظامية ومنع حمل السلاح داخل الأسواق إلا أثناء أداء المهام الرسمية.

وأكد المصدر أن عشرات الحوادث التي وقعت مؤخرًا أسفرت عن مقتل وجرح مواطنين بولاية جنوب دارفور، دون أن يتم القبض على مرتكبيها، مشيرًا إلى تنسيق جارٍ مع الإدارة المدنية بالولاية لإرسال قوة لظواهر السالبة في المدينة خلال الأيام المقبلة.