نتنياهو والتحالف اليميني بالداخل والصهيونية الصليبية والإدارة الأمريكية بالخارج متفقون على المجزرة

كتب: محرر ألوان

أكد محللون مختصون في الشؤون العسكرية والسياسية بالقنوات الفضائية العربية والعالمية بأن الثمرة الحقيقية التي يسعى لها اليمين الاسرائيلي بتحريض من الرئيس الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بمؤازرة التحالف الصهيوني بأمريكا والذي يدعمه بشدة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، الذي يعمل سرًا وجهرًا لإخلاء قطاع غزة من سكانه تمامًا، ليبدأ استثماراته المليارية في الاكتشافات المهولة للغاز ببحر غزة مع اقامة مشروعه السياحي الذي أكمل مخططه وتمويله. والعقبة الوحيدة هي إلقاء الشعب الفلسطيني من أهل غزة في العراء والمجهول.
أما الثمرة التي أكدها المحللون للغزو الإسرائيلي الكامل للقطاع هي القضاء على الأسرى المختطفين بمعتقلاتهم تحت الأرض حتى تكون هذه الجريمة ذريعة ليقوم نتنياهو مدعماً باليمين لارتكاب أكبر مجزرة شهدها التاريخ المعاصر ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وفي سياق آخر أكد المراقبون بما فيهم بعض المعارضين في الداخل الاسرائيلي بأن المنظمة الدولية المتمثلة في الجمعية العمومية ومجلس الأمن بجانب القوى الاوروبية والاسيوية وحتى الاسلامية والعربية، سوف تقف مكتوفة الأيدي أمام المجزرة، الا بعض التصريحات المندوبة في إطار الشجب والإدانة من باب الحياء الدبلوماسي لا المواقف الاخلاقية.