
وتظل الخرطوم والقاهرة أبدًا فوق الآمال والآلام
كتب: محرر ألوان
القيادات المصرية السودانية منذ:
1. نجيب والأزهري
2. عبد الناصر مع الأزهري وعبود والمحجوب والصادق المهدي وجعفر نميري
3. السادات وجعفر نميري
4. حسني مبارك وجعفر نميري وسوار الدهب والصادق المهدي والبشير
5. أما ختام المسك فكان لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وعمر البشير والرئيس الفريق عبد الفتاح البرهان
وعبر تاريخ هذه القيادات السودانية المصرية دارت كثير من المعارك والتناقضات واختلاف في وجهات النظر، ولكن دائما ما كانت تعود المياه إلى مجاريها وترتفع قيم الشعب السوداني والمصري فوق الخلافات والاختلافات ويعود الصفاء والرضا والابتسام لوجوه الجميع شعبا وقيادة وتستمر موجات الخير تتدفق من جنوب الوادي نحو شماله تحمل البشرى والمصالح والسلاح والكفاح المشترك، والأمل والألم الواحد.
وتشهد العاصمة المصرية هذه الأيام زيارة السيد رئيس الوزراء البروفيسور كامل الطيب ادريس إلى مصر الحبيبة كأول محطة خارجية يزورها. وفي لقائه مع رئيس الوزراء المصري ودولة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبقية الوزراء والقوى الحية بمصر الشقيقة سوف تتواصل مسيرة العطاء ما بين الخرطوم والقاهرة، ذلك العطاء والتلاحم الذي لن يستطيع الأعداء أن يكسروا لحمته أو يبددوا نقائه واستراتيجيته الماضية صوب الأعالي والمعالي والمستقبل القادم السعيد.
لقطة نادرة تجمع بين الرئيس المصري الراحل حسني مبارك والرئيس السوداني الأسبق عمر البشير.