د. عمر كابو يكتب: كامل إدريس .. مصر رصيد وافر في الدعم والمساندة للخرطوم

ويبقى الود

د. عمر كابو

كامل إدريس .. مصر رصيد وافر في الدعم والمساندة للخرطوم

** حرص كامل إدريس رئيس الوزراء على تحويل لقائه مع الإعلاميين في القاهرة ليكون منصة إطلاق (بشريات) لمواطنيه.
** فقد جاءت كلماته قوية فياضة المشاعر وفاءًا وتقديرًا لمصر حكومة وشعبًا على وقفتها الصلبة الصامدة مع الشعب السوداني.
** فما فعلته مصر مع أهل السودان استضافة واحتضانًا وكرمًا ونبلًا يؤكد أن شعبي وادي النيل جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد سهرًا وحمى.
** في هذا الصدد لم ينس التأمين على التوافق وتطابق وجهات النظر بين البلدين في كافة القضايا.
** الجديد أنه قد حدث اختراق في قضايا الطلاب الدارسين وتذليل بعض العقبات التي تحول عقبة كؤود لمنح تأشيرة الدخول إلى الأراضي المصرية.
** مع بعض التدابير التي ستؤدي إلى انفراجة تامة بالنسبة للموقفين في السجون المصرية نتيجة خرقهم لصحيح القانون وارتكابهم جرائم قضت بحبسهم.
** فيما كانت البشارة حاضرة وهو يطمئن الحضور في بدء حوار جاد قاد إلي تفاهمات متقدمة في ملفي المعابر ما تشهده من تكدس وعدم مرونة قادت إلى الزحام وتعطل حركة المسافرين.
**لكن أعظم ما خرجت به زيارته هو الوصول إلى حل مرض للطرفين في ملف الربط الكهربائي مما سيسهم في احداث انفراجة حقيقية في هذا المجال.
** هناك بالطبع دور كبير ستقوم به الشركات والمؤسسات المصرية في مشاريع إعادة إعمار الخرطوم وتأهيل وترميم وصيانة المرافق الخدمية والطرق والجسور.
** في إعتقادي أن كامل إدريس نجح في أول مهمة خارجية له في مخاطبة أهم القضايا التي تقف حجر عثرة للسودانيين المتواجدين في مصر.
** وكذلك مخاطبة أهم ملفات لو قدر لها أن ترى النور تنفيذًا فإن ذلك من شأنه وضع أول عتبة نحو العودة الطوعية لأهل السودان الذين أجبرتهم الظروف للهجرة القسرية لمصر.
** فاعادة الكهرباء للخرطوم عبر اتفاقية الربط الكهربائي بين القاهرة والخرطوم سيعجل بعودة مئات الآلاف من أبناء الشعب السوداني إلي مدنهم وقراهم.
** زيارة بكل المقاييس حققت نتائج مرضية خلقت حالة من الراحة النفسية لدى المواطن السوداني وأنعشت آماله في إمكانية تحقيق إنجازات في عهد رئيس الوزراء الجديد.
** بداية موفقة نتطلع إلى أن تعبد الطريق إلى إنطلاقة جديدة فيها ما يبعث بالطمأنينة ويؤكد أن باب الأمل في عودة الأمور إلي نصابها ممكن وراجح.
** لن نستعجل ما ستسفر عنه الايام القادمة من خطوات يكفي هذه الزيارة أنها أكدت المؤكد على دور مصر العظيم في مساندة أهل السودان ووقفتها العظيمة معهم جنبًا إلي جنب.
** (تقولي حمدوك وحمروك وفشلوك)؟!.