
الحاج الشكري يكتب: حكومة المليشيا .. يخيل إليهم من جهلهم أنها تسعى
نقطة وسطر جديد
الحاج الشكري
حكومة المليشيا .. يخيل إليهم من جهلهم أنها تسعى
قبل أن تبدأ حكومة المليشيا مشوارها على أرض الواقع اهتزت الأرض تحت أرجل أعضائها لأنهم شتات لا يجمعهم فكر أو عرق أو احساس بوطن ولهذا شاهدناهم يتطاحنوا ويتصارعوا من أجل حكومة من المستحيل التوافق فيما بين اعضائها وهم الجهلاء الذين لا يدركون ان اختلاف الأفكار والأجناس يحول دون الانسجام فى اي مشروع اي كان نوعه. فالنوبة والرزيقات بينهم ما صنع الحداد طوال مئات السنين فلايمكن ان توحد وتؤلف بين قلوبهم دولارات الصهيوني الكفيل بن زايد.
نحن نعرف أن الهدف من هذه الحكومة المزعومة هو الضغط على حكومة السودان للجلوس ومن ثم التفاوض والتسوية لكن وكما هو معلوم الشعب السوداني كله تضرر من هذه الحرب وأما الذين تضرروا من هذه الحرب بشكل مباشر ملايين وهم الذين يشكلون حزب السودان الكبير القادم وهؤلاء هم الذين يشكلون عقبة عصية أمام اي اتفاق تحلم به المليشيا وما يحمد لقيادة الجيش انها ظلت تؤكد باستمرار أن لا تفاوض مع هذه المليشيا وهي بهذا تؤكد انها تعبر عن أشواق شعبها.
كيف تقيم مليشيا الدعم السريع حكومة وهي لاتحمل مثقال ذرة من مكارم الأخلاق وهي حكومة تحمل بذرة فنائها في جوفها لأنها يرعاها أجنبي مع الكفيل الصهيوني بن زايد ومع أسرة آل دقلو والتي تأكد للناس جميعا أنها أسرة نشأت في بيئة فاسدة دفعها الغنى الكبير والسريع إلى الانحراف الكامل عن الفطرة السليمة فانتهكت حرمات أهل السودان وعملت فيهم ما لا يخطر على بال الشيطان نفسه وكل ذلك تحت تمرد مدعوم خارجيا ويريد أن يقضي على ما تبقى من هذا الشعب تحت غطاء وهمي يسمى حكومة ويحمل اسم السلام فيا لها من سخرية واستفزاز لعقول وكرامة هذا الشعب الكريم العظيم.
ولما ذكرته آنفا فإن من المستحيل أن تجد حكومة نيالا التاييد الإقليمي والدولي ولكن حتى لو افترضنا جدلا أن كل العالم اعترف بها فلن تكون هناك حكومة في أرض الواقع لأن الحكومة الحقيقية في كل مكان في العالم هي التي تضع النظم والقوانين وتلتزم بها وهذا يمنع الحكومة نفسها من ممارسة الظلم ولأن القانون يراقب حقوق الناس ويعاقب من يجور عليهم مهما كانت مكانته ولكن في حالة مليشيا آل دقلو كما عرفناهم على حقيقتهم فإن القانون عندهم للعشيرة والقبيلة والدولة نفسها سموها دولة العطاوة ولهذا السبب قانونهم الخاص يمنح الضباط والجنود سلطات نهائية لكل من يقع في أيديهم ليفعلوا فيه ما يشاء بغير حساب وتحت هذا القانون كم نهبوا واغتصبوا وقتلوا وسحلوا وعذبوا. وصدقا لحديثي هذا لم يسمع أحد أن حميدتي أو أخوه عبد الرحيم أن قدما أي واحد من مجرميهم للمحاسبة والمحاكمة ولو من باب تغبيش الوعي وطمس الحقائق. ولهذا لا يؤمن أحد من السودانيين أن هؤلاء الأوباش يمكن أن يقيموا حكومة حتى لو اعترفت بها حكومة السودان نفسها. هذه الحكومة مجرد وهم ووهم كبير ويخيل لهم من جهلهم أنها ستسعى ويكون لها بين الناس شأن واعتراف واحترام ولكن هيهات هيهات أن يتحقق لها شي من هذا وإن أنفق الكفيل الصهيوني بن زايد ملء الأرض ذهبا.