زيارة رئيس الوزراء .. يدٌ سلفت ودينٌ مستحقُ

كتب: محرر ألوان

أصبح في عِلم الكافة بأن زيارة السيد رئيس الوزراء بروفيسور كامل الطيب إدريس، للشقيقة مِصر، كانت رمزياتها متكافئة تماماً مع إنجازاتها، فقد هبط أولاً بأرض مِصر المؤمنة بأهل الله وبشعبها العريق والباسل في سبيل قضايا أمته.
كانت أول مقابلاته للسيد رئيس جمهورية مِصر الشقيقة، دولة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي ناقشت الكثير من القضايا الإستراتيجية، وإنتقلت بها من دائرة النظرية إلى دائرة العملية، وقابل أيضاً السيد رئيس الوزراء دكتور مصطفى مدبولي، وناقش معه الخطة والمآلات والإحتمالات. وكما زار مولانا السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الطائفة الختمية ورئيس الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل، وناقش معه تحديات المرحلة والحلول القادمة التي سيقوم بها كل أبناء السودان، وخاصة القوى الوطنية التي تأبت بأن تبيع مواقفها لصالح الأجنبي والعملاء.
قال الشاهد:
هذا ما قاله الساسة السودانيون والمصريون همساً، أما ما قالته الجماهير جنوب الوادي وشمال الوادي، هتافاً وجهراً أن الوحدة والتكامل الإقتصادي والإجتماعي والأمني والتأميني قد حان وقته مقدمة لوحدة بين مصر الأم الكبرى والسودان المأزوم وليبيا الجريحة، حيث تتكامل الخبرات والأرض والنيل والنفط والبحر بإقامة دولة يباهي بها العرب والأفارقة وتسعد بها البشرية، مقدمة مركزية لإعلان الوحدة العربية الشاملة، ذلك الحلم الذي أطلقه القادة ما بعد الحرب العالمية الثانية بالشعارات وقد آن الآوان أن يتنزل على الأرض بالإنجازات.
هي رسالة عجلى من الأبناء إلى الآباء المؤسسين في مقامهم الأرفع، نجيب وناصر والأزهري وبنبيلا والملك الشهيد فيصل والصباح أمير الكويت وحكيم العرب زايد بن سلطان وسنوسي ليبيا وإبن طلال الأردن وعبدالسلام عارف العراق ومغرب الملك الحسن وسوريا الشهيد يوسف العظمة وفلسطين عرفات، وقائمة الزعماء الذين رحلوا وفي قلبهم حلم الوحدة تطول.
(وكلنا في الهم والآمال شرقُ).