فتنة التوب الأنيق

كتب: محرر ألوان

لقطة نادرة لوفد السودان في مهرجان الشباب الإفريقي تونس 1972م يظهر فيها من اليمين الأستاذ عبد الله مندوب وزارة الاعلام، ويليه الأستاذ كمال حامد الصحفي الشاب يومها، وتليه الأستاذة مهيرة حسن بابكر وهي ابنة نائب دائرة سنار المستقل الأستاذ الراحل حسن بابكر وشقيقة الدكتور زهير حسن بابكر الأستاذ بجامعة الخرطوم ومدير دار النشر بالجامعة ومؤسس مشروع المليون كتاب وتليها المذيعة الراحلة ليلي المك النجمة التي أفلت سريعاً وأحزنت الشاشة كثيراً برحيلها المر. وتليها الفنانة التشكيلية الشهيرة كمالا إبراهيم إسحاق التي علقت لوحاتها الباهرة في أشهر صالات العرض إفريقياً وعربياً وعالمياً.
قلنا لمحرر الأرشيف ما الذي أستوقفك في هذه اللقطة فقال الثوب السوداني الأنيق الذي يمثل بصمتنا وسط الشعوب وأصبح يردد رائعة وردي والتجاني سعيد:

كل الطيوب الحلوة
يا مولاتي والجيد الرقيق
واللفتة والخصل
اللي نامت فوق تسابيح البريق
وخطاكي
والهدب المكحل
و فتنة (التوب الأنيق)
في لحظة مرت كالظلال
تعبر رؤاي إحساس عميق
فتحتي جرح الليل عزا
من صمتي ما قادر أفيق