الجيش يتصدى لأعنف هجوم على الفاشر ومناوي يهنئ

رصد: ألوان
تجددت، الإثنين، المواجهات العسكرية بين الجيش وحلفائه من الحركات المسلحة ضد قوات الدعم السريع بمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، وأكدت مصادر ميدانية تمكن الجيش من صد الهجوم الذي شنته الدعم السريع من عدة محاور. وطال أجزاء متفرقة من الفاشر، بما في ذلك قيادة الفرقة السادسة مشاة، ومخيّم أبو شوك للنازحين، والمطار، علاوة على ارتكازات الجيش والقوة المشتركة في محيط السوق الكبير وسوق المواشي.

وقالت مصادر محلية لـ “سودان تربيون” إنه بعد وقت وجيز من توقف القصف المدفعي والهجمات الجوية، شنت الدعم السريع هجوماً هو الأعنف من نوعه شمل ثلاثة محاور: الأول في الجانب الشرقي، حيث دارت معارك عنيفة في محيط سوق المدينة الكبير وحجر قدو، ومعسكر أبو شوك في المحور الشمالي.
وأعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي في تغريدة على منصة “إكس” التصدي للهجوم بنجاح. وقال: (من يخبر مليشيا الدعم السريع أن محاولة دخولهم فاشر السلطان ليست سوى تذكرة ذهاب بلا عودة).
وهنأ مناوي، الذي يُشرف أيضًا على القوة المشتركة، المقاتلين داخل المدينة بانتصارهم على “مليشيا الجنجويد” في المعركة التي قال إنها حملت الرقم 227.
واتهم مناوي القوات بتجويع الأطفال والنساء وكبار السن وسط صمت العالم، وتراجع من كانوا يُعتبرون إخوة في الخنادق عن وعودهم، وفق تعبيره.
وأردف قائلاً: “لكن عزيمتنا لن تلين، ورايات النصر ستظل ترفرف حتى يُطهَّر تراب الفاشر وكل مدن السودان من رجس هؤلاء المجرمين”.